منه أرزان فقيل له : إن هذا من بيت قديم عريق في الملك .
وأنّه ورث هذه أرزن من أسلافه وكان لهم غيرها من البلاد ، فخرج الجميع « 1 » . فعطف عليه ورقّ له ، وأبقى عليه مدينته وأخذ عليه العهود والمواثيق أنه لا يقاتله ، فعاد « 2 » وأقام بها . فلما جاء الملك الأشرف وعلاء الدين « 3 » - صاحب الروم - محاربين لجلال الدين ) « 4 » لم يحضر معهم في الحرب « 5 » ، فلما انهزم جلال الدين ( سار شهاب الدّين غازي ابن الملك العادل إليه ) « 6 » ( وهو بمدينة أرزن فحصره بها ) « 6 » إلى أن ( ملكها صلحا ، وعوّضه عنها بحاني من ديار بكر ) « 6 » .
وكان هذا - حسام الدّين « 7 » - رجلا كريما / جوادا ، حسن السّيرة ، لا يخلو بابه ممن يستميحه . وكان ( من بيت كبير قديم يقال لهم : بيت طغان « 8 » أرسلان . وكان لهم مع أرزن بدليس ووسطان وغيرهما من البلاد ، ويعرفون « 9 »
هامش
( 1 ) في « المصدر السابق » : « فخرج الجميع من أيديهم » .
( 2 ) في « المصدر السابق : « فعاد إلى بلده » .
( 3 ) هو علاء الدين كيقباذ .
( 4 ) نهاية المقتبس عن « الكامل : 9 / 382 » .
( 5 ) في « مفرج الكروب : 4 / 302 » : « ولم يحضر معهم الحرب وفاء لجلال الدين » .
( 6 ) هذه النصوص في « الكامل : 9 / 382 » مع بعض الفوارق .
( 7 ) في « الكامل : 9 / 382 » : « وحسام الدين هذا نعم الرجل ، حسن السيرة ، كريم جواد لا يخلو بابه من جماعة يردون إليه يستمنحونه » .
( 8 ) في الأصل : طعان .
( 9 ) في الأصل : يعرفوا . وفي « الكامل : 9 / 382 » : « ويقال لهم بيت الأحدب » .