ذكر ملك الملك الأشرف ميّافارقين
ولمّا مرض الملك الأوحد استدعى أخاه الملك الأشرف موسى من حرّان فأتاه وأقام عنده مدّة مرضه .
فلمّا أبلّ من مرضه ، وتمّت عافيته ودّعه الملك الأشرف عازما على العودة إلى بلاده . فاجتمع به رجل منجّم من أهل خلاط فقال له سرا : لا ترحل ، فإنّ هذا الشّهر لا يخرج إلّا وأخوك قد مات .
فقال له الملك الأشرف : كيف وقد ركب ولعب بالكرة ؟ !
فقال : لا بدّ من ذلك ، ولا يجاوز الأسبوع . فاتّفق أنّه في ذلك الأسبوع أكل أكلة فأتخم منها فمات .
فملكها الملك الأشرف وبقيت في يد نوّابه مستمرة .
وفي سنة خمس عشرة وستّ مائة توفّي الملك العادل بعالقين في سابع جمادى الآخرة منها .
واستمرّت ميّافارقين بيد الملك الأشرف إلى سنة إحدى