ببيت الأحدب وكانت البلاد معهم من أيام السلطان ملكشاه ابن ألب أرسلان السّلجوقيّ .
فأخذ بكتمر منهم بدليس ، أخذها من عم هذا حسام الدّين لموافقته لصلاح الدّين . وبقيت أرزن إلى أن أخذها شهاب الدّين غازي ) « 1 » .
( ولكل أوّل آخر ، فسبحان من لا له أول ولا آخر ) « 1 » ولم يزل شهاب الدّين غازي مالكا ميّافارقين إلى أن توفّي « 2 » في شهر رجب من سنة خمس وأربعين وستّ مائة . وكان شجاعا حازما قويّ النفس .
وكان قد استولى على حصون جماعة من أعمال آمد بعد وفاة أخيه السلطان الملك الكامل .
وبعد تمليك الملك الصالح نجم الدين أيوب ابن الملك الكامل الدّيار المصرية أخذ من بلد الحصن ( قرى ) « 3 » جماعة . وكذلك من بلد آمد .
ونحن نذكر الآن بعض وقائعه وماجراياته مع السّلطان جلال الدّين مع أنّا قد استوفينا ذلك مفصّلا في كتابنا الموسوم :
بجنى الجنتين في أخبار الدّولتين « 4 »
* * *
هامش
( 1 ) الكامل 9 / 382
( 2 ) « عبر الذهبي : 5 / 187 . » .
( 3 ) ساقطة في متن الأصل ومستدركة بالهامش .
( 4 ) « جنى الجنتين في أخبار الدولتين » : قال المرحوم سامي الدهان :
« ولعله في الخوارزمية » و « الأيوبية » ولكن هذا الكتاب لم يصل إلينا ذكر مخطوطة منه ، وقد أنفه قبل « الأعلاق » .
« الأعلاق الخطيرة - تاريخ مدينة دمشق - مقدمة الناشر : ( م 18 ) - »