وعمل حساب أرباب الأعمال والكتّاب ، وسلك بهم أعسف الطّرق .
وقبض على النّاصح وولده ، وصادرهما .
ومات الناصح بميّافارقين ووليّ مكانه الوزير أبو طاهر ، ابن المحتسب - كان مسجونا فأطلقه وولاه - .
وفي سنة تسع وعشرين وخمس مائة : تزوّج السّعيد حسام الدّين بالملكة . . . . « 1 » بنت رضوان - بدر « 2 » الدين - وعقد عليه مجد الدّين ابن السّديد .
وفي سنة ثلاثين : وقع الخلف بين السّعيد حسام الدين وبين الأمير داود « 3 » . فأمر السّعيد حسام الدّين بنقض الرّبض والمحدثة ، فابتدئ فيه يوم الجمعة تاسع المحرّم .
واجتمع السّعيد حسام الدّين والأتابك « 4 » وكسرا الأمير داود على باب آمد . وسارا إلى جبل جور « 5 » والسيوان فملكوهما ، وسلّمهما أتابك إلى السّعيد
هامش
( 1 ) بياض في الأصل بمقدار كلمة واحدة .
( 2 ) اللقب الديني الذي عرف به فخر الملوك رضوان بن تتش - صاحب حلب - .
( 3 ) يقصد المؤلف الأمير ركن الدولة داود بن سقمان - صاحب حصن كيفا - « الكامل : 8 / 231 » .
( 4 ) يقصد المؤلف أتابك عماد الدين زنكي بن آقسنقر .
( 5 ) في الأصل : جبل حور .