وتوفي نجم الدين إيلغازي يوم الخميس سابع عشر شهر رمضان من سنة ستّ « 1 » عشرة وخمس مائة بالأوشل « 2 » .
وركب شمس الدولة « 3 » وإيلخاتون ليلا ، ووصلوا إلى باب الهوّة ونادوا بالوالي ، وكان اسمه كيغلي « 4 » فنزل ، وفتح الباب ودخلوا وقد أركبوا نجم الدّين على فرس ، وأركب خلفه رجل يمسكه ، وقيل : إنّ الأمير مريض ودخلوا القصر . فلمّا حصلوا في القصر وقعت الضجة « 5 » وقيل : قد مات الأمير السّاعة
وصعد النّاس القصر وغسّل الأمير ودفن بالقصر « 6 » مدّة . ثمّ أخرج إلى مسجد الأمير فدفن هناك .
* * *
هامش
( 1 ) جاء في « النجوم الزاهرة : 5 / 223 » - وقائع سنة ست عشرة وخمسمائة - :
« فكانت وفاته في هذه السنة عند عوده من « تفليس » ب « ميافارقين » في شهر رمضان .
وذكر الذهبي وفاته في الخالية ؛ والأصح ما قلناه » .
( 2 ) وفي « النجوم الزاهرة : 5 / 224 » : « فمات يوم الخميس سابع عشر شهر رمضان في قرية تعرف ب « الفحول » .
( 3 ) هو « شمس الدولة سليمان بن نجم الدين إيلغازي » انظر : « النجوم الزاهرة :
5 / 224 » .
( 4 ) في « تاريخ ابن الأزرق الفارقي على هامش ابن القلانسي : 208 - الحاشية ( 1 ) » : « قنغلي » .
( 5 ) في « المصدر السابق : 208 - الحاشية ( 1 ) - » : « فلما حصلوا في أرض القصر صاحوا وضجوا وقالوا : « مات الأمير في هذه الساعة » .
( 6 ) في « المصدر السابق : 208 - الحاشية ( 1 ) - » : « وغسل الأمير ، وصلّى عليه ودفن بالسندلي ( الصواب : السدلي ) مدة ، ثم أخرج ودفن في مسجد الأمير شرقي قبة السلطان فدفن هناك » .