سيدة خاتون بنت قليج أرسلان بميّافارقين ودفنت عند أمها بالقبّة ووصل أخوها الملك طغرل من حصن كيفا وتسلّم ما خلّفته ، وكان صهر الأمير على ابنته .
وفي سنة سبع وعشرين وخمس مائة مات الوزير عبد الملك بميّافارقين .
وولي النّظر بالديوان النّاصح علي بن أحمد الآمديّ .
وفيها « 1 » : نازل أتابك زنكي والسّعيد حسام الدّين قلعة الصّور . وفتحها الأتابك وقتل بها الأمير حمدان بن أسلم . وكانت للأمير حمدان بن أسلم .
وكانت للأمير ركن الدّولة داود فسلّمها إلى السّعيد حسام الدين .
وفي سنة ثمان وعشرين وخمس مائة وصل المؤيّد أبو الحسن بن مخطر من الجزيرة فرتّب في الاستيفاء مع أخيه الناصح أبي سعيد بميّافارقين .
وفيها : وصل حبشيّ بن محمد بن حبشيّ من العراق والمكين أبو البركات بن أبي الفهم الحرانيّ إلى خدمة السّعيد حسام الدّين .
وولي حبشي الوزارة ، واستقرّ بها ، وبلغ مرتبة لم يبلغها / غيره .
هامش
( 1 ) في « مفرج الكروب : 1 / 54 » ذكر ابن واصل هذه الواقعة سنة ( 528 ه ) فقال : « اجتمع الأمير عماد الدين أتابك زنكي ، والأمير حسام الدين تمرتاش بن إيلغازي ابن أرتق - صاحب ماردين - وقصدا مدينة آمد وحاصراها » .