ذكر ملك عميد الدولة ديار بكر
وفي سنة اثنتين وثمانين ، في ذي الحجة منها ، وصل عميد الدّولة وملك ديار بكر وأقام « 1 » / بها وجبى أموالها ، وأحسن إلى النّاس وأكرمهم وراعاهم . وأخذ ما كان له من الودائع . ويقال : إنّ أخذه البلاد كان لهذا السّبب ، أعني الودائع التي كانت لأبيه بديار بكر .
وفي شهر رمضان من سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة استقلّ فخر الدّولة ابن جهير بديار ربيعة وخطب له على منابرها ، فأقام إلى رجب من سنة ثلاث وثمانين وأربع مائة .
وتوفّي بالموصل وحملت أمراء بني عقيل جنازته ، ودفن بتلّ توبة . وبقي عميد الدّولة بميّافارقين إلى آخر سنة أربع وثمانين وأربع مائة .
واستدعي « 2 » إلى دركاه السّلطان ، فخرج ومعه
هامش
( 1 ) مكررة في الأصل .
( 2 ) أي عميد الدولة .