حتّى يملكها ابن البغل « 1 » ! ! . فاستدعى ابنه وولّاه قضاء ميّافارقين - وهو في الظاهر قاض وفي الباطن رهينة - .
وكان ذلك بتوصّل الوزير ابن جهير . ثمّ قبض على القاضي أبي عليّ ومات في السجن بميّافارقين ، وحمل إلى آمد فدفن بها ) « 2 »
* * *
هامش
( 1 ) من « تاريخ الفارقي : 175 » وفي الأصل : « ما صدقت بأخذ آمد من ابن دمنه حتى يملكها ابن البغل .
( 2 ) نهاية النص المقتبس والملخص من تاريخ الفارقي 174 - 176 .