عملتها « 1 » عليّ ! واتّبعت غرض ابن فيلوس واللّه لا أفلحت « 2 » بعدها ! .
ثم قبضوا على الخادم ، وأيقظ شروة من يأمنه من الجند وأعلمهم بما جرى ، واستحلف « 3 » الخادم وأطلقه ، وأطلق من الجماعة من وثق به ، وسار في باقي ليلته إلى ميّافارقين مجدّا ، فوصلها وقت السّحر . وكان الحراس بها والحفّاظ لا يفتحون الباب إذا عاد الأمير في مثل « 4 » ذلك الوقت حتى يعاينوا « 5 » الخادم ، فلمّا وصلوا صاح إليهم الخادم فنزلوا وفتحوا الباب ودخل شروة وابن فيلوس وبين أيديهما المشاعل والجند . فلمّا لم يروا الأمير مسكوا شروة وألقوه عن فرسه ، فعاد عليهم ابن فيلوس / وقتل منهم ثلاثة نفر ، ودخل شروة وأصحابه وابن فيلوس البلد ونزلوا بقصر بني حمدان ، وكان الممهّد نازلا به ، واستولى على الخزائن .
وسيّر من الغد سريّة ، فيها خمسمائة فارس ، ليقبضوا
هامش
( 1 ) في الأصل : علمتها علي .
( 2 ) في الأصل : لا افحلت بعدها .
( 3 ) في الأصل : واستخلف .
( 4 ) ساقطة من متن الأصل ومستدركة بالهامش .
( 5 ) في الأصل : حتى يعابنون .