وأما أصحاب التّميميّ فإنّهم لما وصلوا إلى ميّافارقين لم يخف على النائب بها أنّهم خائفون ، فأنكر ذلك ، وقال لهم :
لا يكون الأمير قد عدم ، فإن كان حيا فالبلاد بلاده ، وإن كان قد عدم عملنا رأينا .
* * *
الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة — صفحة 330
مساهمون: ابن شداد
ص٣٣٠