وثوب شرب .
وعمامة شرب .
وجعل في التّابوت مضربة « 1 » ، ومخدّتان ، وذرّ على الجميع الكافور .
وصلّى عليه أبو عبد اللّه الأقساسيّ « 2 » الكوفيّ ، وكبّر عليه خمسا .
وحمل فراشه « 3 » إلى الأفطس « 4 » العلوي بوصيّة منه .
واجتمع النّاس إلى الأمير أبي المعالي شريف بن سيف الدولة ولقّب بسعد الدولة
وتسلّم تابوت سيف الدولة غلام له يسمّى تقيّ وحمله وسار به إلى ميّافارقين ودفن بالتربة ، داخل البلد ، عند أمّه وأخته « 5 » .
* * *
هامش
( 1 ) « المضربة » - بفتح وكسر الراء - : القطعة من القطن .
( 2 ) في « سيف الدولة - كانار - : 278 » : أبو عيد اللّه النسائي ، إمام الشام ، وكان من الكوفة .
( 3 ) « الفراش » - بالكسر - : ما يفرش « القاموس المحيط : مادة : « فرش » .
( 4 ) في « سيف الدولة : - كانار - : 278 » : « الأفطس العلوي » وفي الأصل : الأفطسي العلوي .
( 5 ) في « سيف الدولة - كانار - 279 » : وسار به إلى ميافارقين في شهر ربيع الآخر من السنة فوصلها ودخل بها إلى البلد ، ومضى به ، ونزل إلى التربة التي بناها وأخرجه من التابوت ، ووضعه في القبر بوصية أوصى بها ، وترك تحت خده في قبره لبنة من تراب كان جمعه من نفض الغبار الذي يجتمع عليه في غزواته » .