ولم تزل سنجار في يد الملك المظفّر بعد وفاة أبيه إلى شعبان من سنة سبع وخمسين فتركها ، وقصد الملك النّاصر صلاح الدّين يوسف ابن الملك العزيز محمد ابن الملك الظّاهر غازي ابن الملك النّاصر صلاح الدّين يوسف بن أيوب - قدّس اللّه أرواحهم - فأقبل عليه وأكرمه .
* * *
الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة — صفحة 207
مساهمون: ابن شداد
ص٢٠٧