ذكر ملك صلاح الدين سنجار « 1 »
( لما « 2 » سار صلاح الدين عن الموصل إلى سنجار سيّر مجاهد الدين [ قايماز ] « 3 » إليها عسكرا ، قوة لها ونجدة ، فسمع بهم صلاح الدين فمنعهم من الوصول إليها ، وأوقع بهم ، وأخذ سلاحهم ، ودوابهم وعلوفاتها « 4 » ، وسار إليها ونازلها . وكان بها شرف الدين أمير أميران [ هندوا ] « 5 » وأخوه عزّ الدين صاحب الموصل معه في عسكر ، فحصر البلد وضايقه ، وألح في قتاله ، فكاتبه بعض الأمراء الأكراد ، [ الذين به ] « 5 » من الزرزارية « 6 » [ وخامر معه ] « 5 » ، وأشار عليه بقصده من الناحية التي هو فيها
هامش
( 1 ) كلمة ( ملك ) مطموسة في الأصل .
( 2 ) بداية نص وارد في « الكامل : 9 / 158 » - باختلاف يسير - .
( 3 ) التكملة للتوضيح .
( 4 ) في الأصل : وعلالوبها . وأرجح ما أثبت .
( 5 ) التكملة من « الكامل : 9 / 158 » .
( 6 ) من : « الكامل » وفي الأصل : الزررازية .