[ ليسلم إليه ] « 1 » البلد ، فطرقه صلاح الدين ليلا ، فسلّم إليه ناحيته ، فملك الباشورة لا غير . فلما سمع شرف [ الدين ] « 1 » الخبر استكان وخضع ، وطلب الأمان فأمّن « 2 » . ولو قاتل على تلك الناحية لكان أخرج العسكر الصلاحي عنها . ولو امتنع بالقلعة لحفظها / ومنعها ، لكنه عجز . فلما طلب الأمان أجابه صلاح الدين إلى « 3 » ذلك وأمّنه ، وملك البلد ، وسار شرف [ الدين ] « 1 » ومن معه إلى الموصل ) « 4 » واستقر الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب بملك سنجار .
( واستناب بها سعد الدين بن معين الدين أنر « 5 » ، وكان من أكابر الأمراء وأحسنهم صورة ومعنى ) « 6 » .
ولم تزل سنجار بيد صلاح الدين إلى أن دخلت سنة تسع وسبعين وخمس مائة ، فملك صلاح الدين آمد ، وأنعم بها
هامش
( 1 ) التكملة من « الكامل »
( 2 ) في الأصل : فأومن .
( 3 ) في « الكامل : 9 / 158 » : « أجابه صلاح الدين فأمنه » .
( 4 ) نهاية النص الوارد في الكامل .
( 5 ) من « الكامل : 9 / 159 » . وفي الأصل : سعد الدين بن معين الدين بن أنر .
وضبط في « الوافي بالوفيات : 9 / 410 » : « أنر » - بفتح الهمزة ، وضم النون ، وبعدها راء - . وضبط في « عبر الذهبي : 4 / 121 » - بفتح الألف والنون - .
وكذلك في « الروضتين : 1 / 11 » .
( 6 ) « الكامل : 9 / 159 » .