- رسول الديوان العزيز - مع الصاحب كمال الدين ابن العديم ، وأصلح بين صاحب الموصل وصاحب ماردين على أن تكون لصاحب الموصل فتسلّمها في سنة ثلاث / وخمسين واستمرّت في يده إلى أن توفّي في شعبان سنة سبع وخمسين وستّ مائة . وبقيت من بعده في يد ولده الملك الصالح إسماعيل مع الموصل إلى أن استولت التّتر على البلاد الشّاميّة في سنة ثمان وخمسين . فهرب الملك الصّالح من الموصل وقصد باب السّلطان الملك الظاهر في سنة تسع وخمسين .
فولّت التّتر في بلاده نوّابا . ولم تزل نصيبين في أيديهم إلى سنة إحدى وستّين ، فضمنها منهم الملك المظفّر قرا أرسلان « 1 » ابن الملك السعيد غازي - صاحب ماردين - واستولى عليها ، وفي يده إلى عصرنا الذي وضعنا فيه هذا الكتاب .
* * *
هامش
( 1 ) التكملة من السلوك 1 / 3 / 781 . وفي الأصل : رسلان