صاحب ساعة بنائها المشتري .
لم تزل تنتقل في أيدي من يلي ديار ربيعة إلى أن انفردت نصيبين بنفسها ، فصارت مضافة إليها في الولاية ، إلى أن قتل كربوقا محمد بن شرف الدولة لمّا أخذ منه نصيبين فلما مات كربوقا في سنة خمس وتسعين وأربع مائة « 1 » ملك شمس الدولة جكرمش نصيبين ، وملك سقمان بن أرتق دارا وحصن كيفا ولم تزل في يده إلى أن ملكها من / بني أرتق عماد الدّين - ابن عم الملك الصالح - صاحب آمد - .
فلما قصد الملك المعظم مظفّر الدين « 2 » - صاحب إربل - حصار الموصل في سنة ستّ عشرة وست مائة ، وجاءه الملك الأشرف إلى الموصل ومعه ملوك الشرق لنجدة عسكر الموصل وكان [ من ] « 3 » جملة الملوك ، الملك الصالح - صاحب آمد -
فشكا للملك الأشرف من سوء مجاورة ابن عمه عماد الدين في دارا فقال له : لا أدخل بينكما .
فقبض عليه وأخذ منه دارا في سنة سبع عشرة . واستمرت
هامش
( 1 ) الأصل : في سنة خمس وسبعين .
( 2 ) الملك المعظم هو مظفر الدين كوكبري - صاحب إربل -
( 3 ) التكملة يقتضيها السياق .