على شهاب الدين فسلّمها إليه . وكان آخر من ملكها من بني عقيل ، وكانت مدة ملكهم ثمانية وثمانين سنة .
ولما ملكها نور الدين أقطعها « 1 » مجد الدين بن الدّاية ، فاستناب « 2 » فيها شمس الدين ، وعوّض « 3 » شهاب الدين عنها سروج وبلدها « 4 » ، وباب بزاعا وعشرين ألف دينار نقدا . ووقف عليه أورم الكبرى والملوّحة والحمّامين اللتين بالحاضر ، ودار ابن الأيسر - بباطن حلب المعروفة / الآن بدور بني قليج .
وأعطى نائبه بها ، وهو القائد محمد بن عروة خمسمائة دينار ، وخلعة وهو بها بسخت وسرفسار « 5 » ، وأقطعه الرّصافة وكتبها له ملكا . وأعطى الأجناد خمس مائة دينار .
هامش
( 1 ) في الأصل : اقطعها .
( 2 ) في « الروضتين : 1 / 2 : 387 » « فولاها أخاه شمس الدين عليا » .
( 3 ) في « الروضتين : 1 / 2 : 387 » وأشار عليه بأخذ العوض من نور الدين ؛ ولم يزل يتوسط معه حتى أذعن على أن يعطي سروج وأعمالها ، والملاحة التي في عمل حلب ، والباب ، وبزاعة ، وعشرين ألف دينار معجلة ، فأخذ جميع ما شرطه مكرها في صورة مختار » .
( 4 ) وبلدها : أي وعملها .
( 5 ) جاء في « سيرة السلطان جلال الدين منكبرتي : 77 ، 262 » : « وخلع عليه خلعة بالساخت والسرفسارات والطوق » « ثم خلع على الرسول خلعة بالطوق والسخت والسرفسار وأعطاه ألف دينار » .
وانظر « الروضتين : 1 / 173 » - خلعة الوزارة -