الذي جاء لبلك « 1 » بن أرتق ، وهو محاصر لك في منبج « 2 » .
فلما كانت ليلة الأحد سادس شهر ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين وثب على عماد الدين زنكي خادم « 3 » له ، فقتله .
وافترق العسكر ، ونهب بعضهم بعضا ، ورحلوا عن قلعة جعبر وأخذ كل من ولديه جهة .
ولم يزل عزّ الدين « 4 » بها إلى أن قتل يوم السبت ثالث
هامش
( 1 ) في هامش الأصل اللوحة ( 34 / و ) علق باللغة الفارسية بالأبيات التالية :بست درلق دلم جه الفي قامت دوست * چه كونم صرف دكه بادند انسادم
بكار من كرنه نوشت ونجاند * بعمزه مسأله رموزي مسدنه نس شد
مصلحت بلتس مراسية ازان رب حيه * ضاعف اللّه كل زمانن عطشي
نمكب رنجتة تكلم أو * شكر امنحه تسلم أو
ديدم تراوفت رفت وست * اعتبار دك ري ز دشت ديده حرابت
از سانشن نساهج نبود * جه سجن دى رميايه
هسيج نبود كاردك * كاشكى خاك حريمى ميسود
منجه اميدي ومن درقه ميدو * كوكبي تحت مرامج منجم شناخت
يا رب از ماد ركبتي مجه طالع زا( 2 ) في « الروضتين : 1 / 1 / 109 » .
( 3 ) في « مفرج الكروب : 1 / 99 » : « قاتل عماد الدين أتابك زنكي صبي من غلمانه أفرنجي - اسمه برنقش - وجماعة من المماليك ، فقتلوه على فراشه ، وهربوا إلى قلعة جعبر وفي « الروضتين : 1 / 1 / 108 » اسمه : « بزنقش » .
وفي « ابن القلانسي : 284 ، 288 » - حوادث سنة ( 541 ه ) - : « يرنقش » وجاء في « زبدة الحلب : 2 / 281 » : « فقتله « يرنقش » الخادم ، كان يهدده في النهار ، فخاف منه فقتله في الليل في فراشه » .
( 4 ) هو عزّ الدين سيف الدولة أبو الحسن علي بن مالك بن سالم مالك .
انظر « ابن القلانسي : 285 » والفارقي على ابن القلانسي : 285 - الحاشية ( 1 ) - »