عليه أخوه سيف الدّولة « 1 » عليّ بن مالك وقتله في سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة . وملك القلعة ولم يزل بها إلى أن نزل عليها عماد الدّين زنكي بن آقسنقر صاحب الموصل وحلب يوم الثلاثاء ثامن ذي الحجّة سنة [ إحدى ] « 2 » وأربعين وخمسمائة فحاصرها وضايقها « 3 » .
وسيّر إلى عزّ الدين ابن حسّان « 4 » - صاحب منبج - لتقرير الصلح . وتسليمها ، والعوض عنها . فقال : أنظرني إلى غد فقال له ابن حسّان « 5 » : وأي شيء يأتيك في غد ؟ فقال / له :
هامش
( 1 ) في « تلخيص مجمع الآداب 4 / 1 : 255 » هو « عزّ الدين أبو الحسن علي بن مالك بن سالم العقيلي الأمير » . وفي الفارقي على هامش ابن القلانسي 285 - الحاشية ( 6 ) ص 81 - 82 « هو سيف الدولة عزّ الدين علي بن مالك بن سالم بن مالك »
( 2 ) في الأصل : سنة أربعين . والتكملة لمجاراة ما سبق وروده في النص على وجه الصواب .
( 3 ) في الأصل : فحاضرها ويضايقها .
( 4 ) اختلفت الروايات التاريخية حول هوية الشخص القائم بالوساطة بين أتابك زنكي وبين صاحب جعبر فهو عند ابن الأثير في « الكامل : 9 / 12 » وفي « الباهر :
74 ، وعند ابن العديم في « زبدة الحلب : 2 / 283 » الأمير حسان المنبجي . وفي أبي شامة في « الروضتين : 1 / 43 » هو ابن حسان المنبجي . وأما ابن حسان المنبجي فهو عند العز ابن شداد : عزّ الدين بن حسان وفي بعضها الآخر هو قطب الدين ينال بن حسان .
( 5 ) شهر من أبناء حسان بن كمشتكين المنبجي البعلبكي :
- « قطب الدين ينال بن حسان » .
- عزّ الدين غازي بن حسان » « الكامل : 9 / 97 » .