وإليها من قبل سعد الدولة فخرج إليها واسترجعها ، وولىّ فيها من قبله ، وذلك في سنة ثمان وتسعين . وفي هذه السنة توفّي .
وولي « 1 » بعده ولده أبو نصر منصور .
فاستولى على الرّقّة وثّاب بن سابق النميريّ لمّا ملك حرّان ، ولم تزل في يده إلى أن توفّي في سنة عشر « 2 » وأربع مائة .
وملك بعده ولده شبيب ، فلم تزل في يده إلى أن توفي في سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة ، فاستولى أخواه مطاعن وقوام على / ما كان بيده من بلاد الجزيرة .
وكانت أخته السيدة علوية امرأة نصر « 3 » مقيمة بالرّافقة ، فتحيّلت على غلام أخويها ، الوالي بها ، إلى أن أخرجته واستولت على البلد ، وتزوّجت بمعزّ الدّولة أبي علوان ثمال بن صالح لتقيم هيبتها به . فحضر في الرقّة ولم تزل في يده إلى أن سلّمها لمنيع بن شبيب بن وثاب في سنة تسع وأربعين وأربع مائة .
هامش
( 1 ) في « زبدة الحلب : 1 / 195 » : « وحصل الأمر له ولولده مرتضى الدولة أبي نصر منصور بن لؤلؤ » .
وأثبت في « معجم زامباور : 2 / 201 : » خضوعه للفاطميين في سنة ( 406 ه / 1015 م ) .
( 2 ) في الأصل : عشرة .
( 3 ) امرأة نصر ( شبل الدولة ) . وفي « معجم زامباور : 2 / 205 » الحاشية ( 1 ) « كما تزوج أميرة من بني نمير » .