إليها الغروس « 1 » من كل بلد ، حتى النّخل والموز ، وبنى بها الجواسق والحمّامات .
وبها من المزارات مشهد عليّ بن أبي طالب - عليه السلام - .
وبها مشهد الجنائز « 2 »
وبها قبر يحيى بن عبد اللّه بن الحسن [ بن الحسن ] « 3 » بن علي ابن أبي طالب - عليه السلام - .
وبها جماعة ممن قتل بصفين « 4 » ، من أصحاب عليّ بن أبي طالب - عليه السلام - معروفة قبورهم .
ولم تزل الرّقّة في يد من يتولى الجزيرة منذ فتحت إلى أن صارت ديار مضر في ( يد ) « 5 » سيف الدّولة فطلب منه أخوه الرّقّة ناصر الدولة ، أبو محمّد ، الحسن بن أبي الهيجاء ، عبد اللّه بن حمدان فأعطاه إياها . وبقيت في يده إلى أن أقطعها ولده حمدان مع الرّحبة .
ولم تزل في يده إلى سنة ثمان وخمسين .
فوقع بينه وبين أخيه أبي تغلب ، فنزل عليه في الرّقّة
هامش
( 1 ) الصواب : الغراس .
( 2 ) الأصل : الجنائز .
( 3 ) في « الطبري : 8 / 242 » و « النجوم الزاهرة : 2 / 62 » : يحيى ابن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب . وفي الأصل : قبر يحيى بن عبد اللّه ابن الحسين بن علي بن أبي طالب .
( 4 ) انظر : « وقعة صفين : 556 » حول قتلى صفين .
( 5 ) ساقطة في متن الأصل ومستدركة بالهامش .