النّورة المذكورة في المياه ، قال ابن الصلاح : هي حجارة بيض رخوة فيها خطوط .
نيك :
قال الأزهري في « تهذيب اللغة » : قال الليث : النّيك : معروف ، والفاعل : نايك ، والمفعول به : منيوك ومنيك ، والأنثى : منيوكة .
فصل في أسماء المواضع
نجد :
مذكورة في باب مواقيت الحج ، وفي زكاة الثمار ، وفي الصلاة من « المهذب » ، ومواضع أخرى ، هي بفتح النون ، وهي ما بين حرسين إلى سواد الكوفة ، وحدّه من الغرب الحجاز ، وعن يسار الكعبة اليمن ، ونجد كلها من عمل اليمامة ، ذكره صاحب « المطالع » ، واللّه تعالى أعلم .
نجران :
مذكورة في باب عقد الذمة من « المهذب » ، في قوله صلّى اللّه عليه وسلم : « أخرجوا اليهود من [ أهل ] الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب » « 1 » ، هي بفتح النون وإسكان الجيم ، وهي بلدة معروفة كانت منزلا للنصارى ، وهي بين مكة واليمن على نحو سبع مراحل من مكة .
قال في « المهذب » : وأما نجران فليست من الحجاز ، ولكن صالحهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم على أن لا يأكلوا الرّبا ، فأكلوه ونقضوا العهد ، فأمر بإخراجهم ، فأجلاهم عمر رضي اللّه تعالى عنه .
وهذا الذي قاله في « المهذب » هو الصواب ، وأنها ليست من الحجاز الذي هو مكة والمدينة واليمامة ومخاليفها . وأما قول الإمام الحافظ أبي بكر الحازمي في كتابه « المؤتلف والمختلف في الأماكن » :
نجران من مخاليف مكة من صوب اليمن ، ففيه تساهل .
وقال الجوهري في « صحاحه » : نجران بلدة من اليمن .
بطن نخل :
المذكور في صلاة الخوف من « الوسيط » ، تقدم بيانه في حرف الباء .
دار النّدوة :
مذكورة في الحج من « المهذب » في جزاء الصيد ، هي بفتح النون وإسكان الدال وبالواو ثم الهاء ، وهي معروفة بمكة ، كانت منزل قصيّ بن كلاب ، ثم صارت قريش تحضرها إذا حزبها أمر .
قال الحازمي : وهي اليوم في المسجد الحرام ، قال أقضى القضاة الماوردي في « الأحكام السلطانية » : دار النّدوة هي أول دار بنيت بمكة ، صارت بعد قصي لعبد الدار بن قصي ، فابتاعها معاوية في الإسلام من عكرمة بن عامر بن هاشم ابن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي ، وجعلها دار الإمارة ، وقد تقدم بيان هذا عند ذكر مكة في حرف الميم .
وحكى الأزرقي في « تاريخ مكة » : إنما سميت دار النّدوة لاجتماع النّدي فيها يتشاورون ويبرمون أمورهم . والنّديّ : الجماعة ينتدون ، أي : يتحدّثون .
وروى الأزرقي : أن معاوية بن أبي سفيان حج وهو خليفة ، فاشترى دار الندوة من ابن الرّهين العبدري بمائة ألف درهم . وفي كتاب الأزرقي أن دار النّدوة صارت كلها في المسجد الحرام ، وهي في جانبه الشمالي .
نصيبين :
مذكورة في أول البيع من « الروضة » ، وهي بفتح النون وكسر الصاد والباء الموحدة ، وهي مدينة مشهورة بالجزيرة ، منها كثير من العلماء .
قال الجوهري في « صحاحه » : نصيبين : اسم بلد وفيه للعرب مذهبان ، منهم من يجعله اسما واحدا ويلزمه الإعراب ، كما يلزم الأسماء المفردة التي لا تتصرّف ، فيقول : هذه نصيبين ، ومررت
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد 1 / 195 و 196 ، والدارمي ( 2498 ) .