نصف الرمح وأطول ، فيها سنان مثل سنان الرمح .
قال بعضهم : لكن سنانها في أسفلها بخلاف الرمح ، فإن سنانه في أعلاه .
عنف :
العنف بضم العين وإسكان النون : ضد الرفق ، وهذا الذي ذكرته من ضمه ، هو المعروف في كتب اللغة ، وممن نص على ضمه ابن الأثير في « نهاية الغريب » . قال الجوهري : العنف ضد الرفق ، تقول منه : عنف عليه بضم النون ، وعنف به أيضا ، والعنيف : الذي ليس له رفق بركوب الخيل ، والجمع عنف ، والتّعنيف : التّعيير واللّوم ، وعنفوان الشيء :
أوله ، بضم العين والفاء .
عنق :
قال صاحب « المحكم » : العنق والعنق :
وصلة ما بين الرأس والجسد ، يذكر ويؤنث ، والتذكير أغلب . وقيل : من ثقّل أنّث ، ومن خفّف ذكّر . قال سيبويه : عنق مخفف من عنق ، وجمعها أعناق ، لم يجاوزوا هذا البناء ، والعنق : طول العنق وغلظه ، يقال : عنق عنقا فهو أعنق ، والأنثى عنقاء ، ورجل معنق ، وامرأة معنقة : طويلا العنق . وهضبة عنقاء ومعنقة : طويلة ، وعانقه معانقة وعناقا : التزمه فأدنى عنقه من عنقه ، وقيل : المعانقة في المودة ، والاعتناق في الحرب ، والعنيق : المعانق ، وكلب أعنق : في عنقه بياض ، والمعنقة : قلادة توضع في عنق الكلب ، وأعنقه : قلده إياها . واعتنقت الدابة :
وقعت في الوحل فأخرجت عنقها .
وعنق الشتاء : الصيف ، والسنة وكل شيء :
أوله ، والجمع أعناق ، وعنق الجبل : ما أشرف منه ، والجمع كالجمع ، والأعناق : الرؤساء ، والعنق :
الجماعة من الناس ، تذكّر ، والجمع كالجمع ، وجاء القوم عنقا عنقا ، أي : طوائف ، وله عنق في الخير ، أي : سابقة ، والعنق - بفتحتين - من السير : هو المنبسط ، وسير عنق وعنيق ، وأعنقت الدابة وهي معنق ومعناق وعنيق ، والعناق : الحرة ، والعناق :
الأنثى من المعز ، والجمع أعنق وعنق وعنوق . قال سيبويه رحمه اللّه تعالى : أما تكسيرهم إياه [ على فعول ، فلتكسيرهم إياه ] على أفعل ، إذ كانا يعتقبان على باب فعل .
وشاة معناق : تلد العنوق ، وعناق الأرض :
دويبة أصغر من الفهد طويل الظهر يصيد كل شيء حتى الطير ، والعناق : الداهية والخيبة ، والعناق :
النجم الأوسط من بنات نعش الكبرى ، والعنقاء :
الداهية ، والعنقاء : طائر ضخم ليس بالعقاب ، وقيل : العنقاء المغرب كلمة لا أصل لها ، ويقال :
إنها طائر عظيم لا يرى إلا في الدهور ، ثم كثر ذلك حتى سموا الداهية عنقاء مغربا ومغربة . وقيل :
سميت عنقاه لأنه كان في عنقها بياض كالطوق .
وقال كراع : العنقاء فيما يزعمون طائر يكون عند مغرب الشمس . هذا آخر كلام صاحب « المحكم » .
وقال الأزهري في قوله عزّ وجل :
فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
[ الشعراء : 4 ] : قال أكثر المفسرين : الأعناق هنا الجماعات ، وقيل :
الرقاب ، والعنق مؤنّثة ، وقد ذكّره بعضهم .
والعنق : القطعة من المال ، والقطعة من العمل خيرا كان أو شرا .
وفي الحديث : « المؤذّنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة » « 1 » ، قال ابن الأعرابي : معناه : أكثر الناس أعمالا . وقال غيره : هو من طول العنق لأن الناس يومئذ في الكرب ، وهم في الرّوح والنشاط مشرئبون لأن يؤذن لهم في دخول الجنة .
والمعنقة : القلادة ، والمعنّقة بضم الميم
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم ( 387 ) .