يقال لها : أزال ، بفتح الهمزة والزاي وآخرها لام يجوز كسرها وضمها ، ذكره في باب الهمزة . وذكر الحازمي أيضا في حرف الضاد المعجمة : أن صنعان لغة قليلة في صنعاء .
الصّين :
مذكور في باب الإيلاء من « المهذب » . وهو بكسر الصاد وإسكان الياء : وهو إقليم عظيم معروف بالمشرق ، يشتمل على مدن كثيرة . قال الجوهري : والصّواني : الأواني المنسوبة إليها .
حرف الضاد
ضحو :
قال القاضي عياض رحمه اللّه : قال صاحب « الأفعال » : يقال : ضحيت وضحوت ضحيّا وضحوّا ، أي : برزت للشمس ، وضحيت ضحى :
أصابتني الشمس ، قال اللّه عزّ وجل :
وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى
[ طه : 119 ] ، وقال الشافعي في « المختصر » في باب صوم عرفة : أحب للحاج ترك صوم عرفة ، لأنه حاج مضحّي مسافر ، هكذا هو في « المختصر » ، ونقله القاضي أبو الطيب في « المجرد » والأصحاب : مضحي ، قالوا : معناه : بارز للشمس .
ضرب :
وأما قول الشافعي رحمه اللّه في كتاب المسابقة : الصلاة في المضربة والأصابع جائزة . فقد سبق بيانه في فصل ( صبع ) ، المضاربة : القراض والمقارضة بمعنى ، سمّيت مضاربة ، لأن كل واحد منهما يضرب في الربح بسهم . وقيل : لما فيه من الضّرب بالمال والتّقليب . واشتقاق القراض من القرض : وهو القطع ، من قولهم : قرض الفأر الثوب ، أي :
قطعه ، ومنه : المقراض لأنه يقطع ، فسمّي قرضا ، لأن المالك يقطع قطعة من ماله فيدفعها إلى العامل يتجر فيها ، أو لأنه قطع من الرّبح قطعة ، وقيل : مشتق من المقارضة : وهي المساواة .
ضعع :
قال الأزهري : تضعضع فلان : إذا خضع وذلّ ، وضعضه الدّهر . والعرب تسمي الفقير متضعضعا ، وقد تضعضع : إذا افتقر ، والضّعضع :
الضعيف ، قال ابن شميل : رجل ضعضاع : لا رأي له ولا حزم ، والضّعضاع : الضعيف من كل شيء .
قال صاحب « المحكم » : الضّعضعة : الخضوع ، وضعضعت الأمر فتضعضع ، وتضعضع الرجل :
ضعف وخفّ جسمه من مرض أو حزن ، وتضعضع ماله : قلّ .
قال الأزهري في باب الصاد المهملة مع العين :
قال أبو سعيد : تصعصع وتضعضع بمعنى واحد : إذا ذلّ وخضع .
ضلع :
وقد ثبت في « صحيحي » البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي اللّه تعالى عنه ، قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « استوصوا بالنّساء خيرا ، فإن المرأة خلقت من ضلع ، وإن أعوج شيء في الضّلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج » رواه البخاري في « صحيحه » ( 3331 ) في باب قول اللّه عزّ وجل :
وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
[ البقرة : 30 ] ، ورواه مسلم في كتاب الطلاق ( 1468 ) من طريقين .
ضلل :
الضّلال : خلاف الهدى ، وضل عن الطريق :
ذهب في غيره ، وأضلّ الماء في رحله : ذهب عنه .
قولهم في باب اللّقطة : ضالّة الإبل والغنم . قال الأزهري وغيره : لا تقع الضالّة إلا على الحيوان ، فأما المتاع فلا يسمّى ضالا ، بل يسمى لقطة ، يقال :
الإنسان والبعير وغيرهما من الحيوان ، فهو ضال ، والضّوالّ جمع ضالّة ، ويقال لها : الهوامي