تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الأسماء واللغات — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥

حرف اللام

1209 - لبابة بنت الحارث الصحابية :

مذكورة في « الوسيط » في أواخر باب المياه النجسة ، وهي أم الفضل المذكورة في « المهذب » في أول باب صوم التطوع . وهي بضم اللام وبباء موحدة مكررة ، وهي : لبابة بنت الحارث بن حزن الهلالية ، أخت ميمونة أم المؤمنين ، ولبابة هذه زوجة العباس بن عبد المطلب وأم أولاده ، وكانت من المنجبات ، ولدت للعباس ستة رجال لم تلد امرأة مثلهم : الفضل وعبد اللّه ومعبد وعبيد اللّه وقثم وعبد الرحمن . وأسلمت لبابة هذه قديما ، قال الكلبي ومحمد ابن سعد وغيره : هي أول امرأة أسلمت بعد خديجة ، وكان النبي عليه الصلاة والسلام يزورها ، وهي لبابة الكبرى ، وأختها لبابة الصغرى أم خالد ابن الوليد اختلف في صحبتها وإسلامها ، فأثبتها الواقدي . روي لأم الفضل عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ثلاثون حديثا ، اتفقا على حديثين ، ولمسلم حديث .

حرف الميم

1210 - مارية رضي اللّه عنها :

مذكورة في « المهذب » في أول باب عتق أم الولد . وهي سرّيّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وأم ابنه إبراهيم . أهداها له المقوقس ملك مصر . روينا عن ابن أبي خيثمة وخليفة بن خياط قال : قدم حاطب بن أبي بلتعة سنة سبع من عند المقوقس بمارية أم إبراهيم ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وبغلته دلدل ، وحماره يعفور ، وكانت مارية بيضاء جعدة جميلة ، فأسلمت ، فتسرّاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . وكانت حسنة الدّين . توفيت سنة ست عشرة في خلافة عمر ، هكذا قاله الواقدي وخليفة وأبو عبيد ، وقيل : سنة خمس عشرة . ودفنت بالبقيع .

1211 - مريم بنت عمران

، الصّدّيقة أم عيسى صلّى اللّه عليه وسلم : ذكر الإمام الحافظ أبو القاسم في « تاريخ دمشق » أنها كانت بالرّبوة ، قال : ويقال : إن قبرها بالنّيرب ، ولم يصح . وذكر نسبها وأنها من أولاد سليمان بن داود ، بينها وبينه أربعة وعشرون أبا . ثم روى أقوال المفسرين في قول اللّه تعالى :
وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ
[ المؤمنون : 50 ] قالوا : أرض دمشق . واسم أم مريم حنّة ، بفتح الحاء المهملة وتشديد النون . وعن مجاهد قال : لما قيل :
يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ
[ آل عمران : 43 ] كانت تقوم حتى تورّم قدماها . وفي رواية : تصلي حتى ترم قدماها . قال الحافظ : وبلغني أن مريم بقيت بعد رفع عيسى خمس سنين ، وكان عمرها ثلاثا وخمسين سنة . وعن أبي أمامة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « أعلمت أن اللّه زوّجني في الجنة مريم ابنة عمران ، وكلثم أخت موسى ، وآسية امرأة فرعون ؟ » فقلت : هنيئا لك يا رسول اللّه « 1 » . وفي « الصحيح » : « ما من مولود يولد إلا ويمسّه الشيطان إلا عيسى وأمّه » « 2 » . وفي الحديث الصحيح : « كمل من النساء أربع : مريم ابنة عمران . . . » الحديث « 3 » . وفي
هامش
( 1 ) أخرجه الطبراني في « الكبير » ( 806 ) ، وسنده تالف . ( 2 ) أخرجه البخاري ( 3431 ) ، ومسلم ( 2366 ) من حديث أبي هريرة . ( 3 ) أخرجه البخاري ( 3433 ) ، ومسلم ( 2431 ) من حديث أبي موسى الأشعري .