حرف اللام
1209 - لبابة بنت الحارث الصحابية :
مذكورة في « الوسيط » في أواخر باب المياه النجسة ، وهي أم الفضل المذكورة في « المهذب » في أول باب صوم التطوع . وهي بضم اللام وبباء موحدة مكررة ، وهي :
لبابة بنت الحارث بن حزن الهلالية ، أخت ميمونة أم المؤمنين ، ولبابة هذه زوجة العباس بن عبد المطلب وأم أولاده ، وكانت من المنجبات ، ولدت للعباس ستة رجال لم تلد امرأة مثلهم : الفضل وعبد اللّه ومعبد وعبيد اللّه وقثم وعبد الرحمن .
وأسلمت لبابة هذه قديما ، قال الكلبي ومحمد ابن سعد وغيره : هي أول امرأة أسلمت بعد خديجة ، وكان النبي عليه الصلاة والسلام يزورها ، وهي لبابة الكبرى ، وأختها لبابة الصغرى أم خالد ابن الوليد اختلف في صحبتها وإسلامها ، فأثبتها الواقدي .
روي لأم الفضل عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ثلاثون حديثا ، اتفقا على حديثين ، ولمسلم حديث .
حرف الميم
1210 - مارية رضي اللّه عنها :
مذكورة في « المهذب » في أول باب عتق أم الولد . وهي سرّيّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وأم ابنه إبراهيم . أهداها له المقوقس ملك مصر .
روينا عن ابن أبي خيثمة وخليفة بن خياط قال :
قدم حاطب بن أبي بلتعة سنة سبع من عند المقوقس بمارية أم إبراهيم ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وبغلته دلدل ، وحماره يعفور ، وكانت مارية بيضاء جعدة جميلة ، فأسلمت ، فتسرّاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم .
وكانت حسنة الدّين .
توفيت سنة ست عشرة في خلافة عمر ، هكذا قاله الواقدي وخليفة وأبو عبيد ، وقيل : سنة خمس عشرة . ودفنت بالبقيع .
1211 - مريم بنت عمران
، الصّدّيقة أم عيسى صلّى اللّه عليه وسلم : ذكر الإمام الحافظ أبو القاسم في « تاريخ دمشق » أنها كانت بالرّبوة ، قال : ويقال : إن قبرها بالنّيرب ، ولم يصح . وذكر نسبها وأنها من أولاد سليمان بن داود ، بينها وبينه أربعة وعشرون أبا . ثم روى أقوال المفسرين في قول اللّه تعالى :
وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ
[ المؤمنون : 50 ] قالوا :
أرض دمشق .
واسم أم مريم حنّة ، بفتح الحاء المهملة وتشديد النون . وعن مجاهد قال : لما قيل :
يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ
[ آل عمران : 43 ] كانت تقوم حتى تورّم قدماها . وفي رواية : تصلي حتى ترم قدماها . قال الحافظ : وبلغني أن مريم بقيت بعد رفع عيسى خمس سنين ، وكان عمرها ثلاثا وخمسين سنة .
وعن أبي أمامة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « أعلمت أن اللّه زوّجني في الجنة مريم ابنة عمران ، وكلثم أخت موسى ، وآسية امرأة فرعون ؟ » فقلت : هنيئا لك يا رسول اللّه « 1 » .
وفي « الصحيح » : « ما من مولود يولد إلا ويمسّه الشيطان إلا عيسى وأمّه » « 2 » .
وفي الحديث الصحيح : « كمل من النساء أربع :
مريم ابنة عمران . . . » الحديث « 3 » . وفي
هامش
( 1 ) أخرجه الطبراني في « الكبير » ( 806 ) ، وسنده تالف .
( 2 ) أخرجه البخاري ( 3431 ) ، ومسلم ( 2366 ) من حديث أبي هريرة .
( 3 ) أخرجه البخاري ( 3433 ) ، ومسلم ( 2431 ) من حديث أبي موسى الأشعري .