من « المختصر » و « الوسيط » . وهي أم الزبير بن العوام
أحد العشرة المقطوع لهم بالجنة رضي اللّه عنهم ، وهي أخت حمزة بن عبد المطلب لأمه أيضا .
أسلمت صفية وهاجرت إلى المدينة ، وبها توفيت في خلافة عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه ، وقد أجمعوا على إسلامها ، واختلفوا في أختيها عاتكة وأروى .
حرف الضاد
1201 - ضباعة بنت الزّبير :
مذكورة في « المهذب » و « الوسيط » في باب الفوات والإحصار .
وهي ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم القريشية الهاشمية ، بنت عم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، كانت تحت المقداد بن الأسود ، فولدت له عبد اللّه وكريمة ، وقتل عبد اللّه يوم الجمل مع عائشة .
روى عن ضباعة : عبد اللّه بن عباس ، وجابر ، وأنس ، وعائشة ، وعروة ، وعبد الرحمن الأعرج ، وسعيد بن المسيّب ، وابنتها كريمة . وكنية ضباعة : أم حكيم ، كذلك ذكر كنيتها الإمام الشافعي رحمه اللّه تعالى فيما رواه البيهقي عنه في « مناقبه » .
وأما قوله في « الوسيط » : ضباعة الأسلمية ، فغلط فاحش ، وصوابه : الهاشمية ، وسيأتي إيضاحه في النوع الثامن في الأوهام إن شاء اللّه تعالى ( 1291 ) .
حرف الطاء
1202 - طليحة الأسدية :
مذكورة في « المهذب » في أول باب اجتماع العدّتين . هي بضم الطاء وفتح اللام وإسكان الياء ، وبالحاء المهملة وبعدها هاء التأنيث .
حرف العين
1203 - عائشة أم المؤمنين
بنت أبي بكر الصديق رضي اللّه عنهما ، وأمها أم رومان بضم الراء وسكون الواو على المشهور ، وقال ابن عبد البرّ في « الاستيعاب » : يقال بفتح الراء وضمها ، بنت عامر ابن عويمر بن عبد شمس ، والخلاف في نسبها كثير .
وأم رومان هي أم عائشة وعبد الرحمن بن أبي بكر « 1 » ، توفيت أم رومان في سنة ست في ذي الحجة ، قاله الواقدي والزبير ، وقيل : توفيت سنة أربع أو خمس . قال ابن الأثير : من زعم أنها توفيت سنة أربع أو خمس فقد وهم ، فإنه صح أنها كانت في الإفك حية ، وكان الإفك في شعبان سنة ست ، ونزل النبي عليه السلام في قبرها واستغفر لها .
أسلمت قبل الهجرة رضي اللّه عنها .
كنية عائشة أم عبد اللّه ، كناها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أم عبد اللّه بابن أختها عبد اللّه بن الزبير رضي اللّه عنهم أجمعين « 2 » . وذكر أبو بكر بن أبي خيثمة في « تاريخه » عن ابن إسحاق : أن عائشة أسلمت صغيرة بعد ثمانية عشر إنسانا ممن أسلم .
تزوجها النبي عليه السلام بمكة قبل الهجرة بسنتين في قول أبي عبيدة ، وقال غيره : بثلاث سنين ، وقيل : سنة ونصف أو نحوها ، وهي بنت ست سنين ، وقيل : سبع ، والأول أصح ، وبنى بها بعد الهجرة بالمدينة بعد منصرفه من بدر في شوال سنة اثنتين بنت تسع سنين ، وقيل : بنى بها بعد الهجرة بسبعة أشهر ، وهو ضعيف ، وقد أوضحت ضعفه في أول « شرح صحيح البخاري » .
وهي من أكثر الصحابة رواية ، روي لها عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ألفا حديث ومائتا حديث وعشرة أحاديث ، اتفق البخاري ومسلم منها على مائة وأربعة وسبعين حديثا ، وانفرد البخاري
هامش
( 1 ) ذكر المصنف في ترجمة أسماء بنت أبي بكر أن عبد الرحمن شقيق أسماء ، وأم أسماء ليست أم رومان ، كما بينه هناك . فيحرر .
( 2 ) ثبت ذلك من حديثها عند أحمد 6 / 107 ، وأبي داود ( 4970 ) .