سماه البخاري في « تاريخه الكبير » ( 3 / 110 ) ، وزاد قولا آخر ، فروى أن اسمه سليم ، بضم السين ، وكذا حكى هذا القول غير البخاري . وقيل : اسمه حازم .
[ 1074 - جدة أنس ]
حديث أنس : صففت أنا واليتيم وراءه ، والعجوز من ورائنا . هذا اليتيم اسمه ضمرة ، والعجوز أم سليم أم أنس بن مالك رضي اللّه عنهما ، كذا في « صحيح البخاري » ( 871 ) وغيره تسميتها ، وهذا هو الصواب .
وجاء في « الصحيحين » في رواية عن إسحاق ابن عبد اللّه ، عن أنس ، عن جدته مليكة : أنها صنعت طعاما لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وقام وقمت أنا واليتيم والعجوز « 1 » . فاختلف في الضمير في « جدته » إلى من يعود ، فقيل : إلى أنس ، فتكون جدة أنس ، وقيل : إلى إسحاق ، وهو ابن أخي أنس لأمه ، فتكون جدة لإسحاق أمّا لأنس . والاعتماد على ما قدمناه من رواية البخاري ، وأنها أم سليم أم أنس ، ذكره في باب صلاة النساء خلف الرجال ، قبل كتاب الجمعة ببابين .
[ 1075 - عوذ ومعوّذ ]
قوله في فصل السّلب من كتاب السير من « المهذب » : لأن ابن مسعود قتل أبا جهل وكان قد أثخنه غلامان من الأنصار . هذان الغلامان هما ابنا عفراء ، وهما عوذ ومعوّذ ، الأول بفتح المهملة وإسكان الواو وبعدها ذال معجمة . قال ابن عبد البرّ وغيره في عوذ : عوف ، بالفاء بدل الذال « 2 » .
[ 1076 - العباس بن مرداس السّلمي ]
الشاعر الذي أنشد له في باب الحجر من « المهذب » :
بغاث الطّير أكثرها فراخا « 3 »
هو : العباس بن مرداس السّلمي الصحابي ، كذا ذكره الجوهري وغيره ، وقيل : اسمه معاوية بن مالك . حكي هذا عن ابن الكلبي وابن حبيب .
وقيل : اسمه عتيبة ، وكنيته أبو مرداس .
[ 1077 - قيس بن عاصم المنقري ]
قوله في باب القذف من « المهذب » :
قال الشاعر :
وارق إلى الخيرات زنأ في الجبل
هذا الشاعر امرأة من العرب كانت ترقّص ابنا لها وهي تقول هذا الكلام ، وهو نصف بيت من بيتين سأذكرهما في فصل ( زنأ ) من قسم اللغات ، هكذا قال ابن السّكّيت في « إصلاح المنطق » والأزهري والجوهري وغيرهم : إن هذا الشعر لامرأة من العرب .
وقال الإمام أبو زكريا التّبريزي : بل هو لقيس بن عاصم المنقري . وسيأتي بيانه في فصل ( زنأ ) .
[ 1078 - أم زفر ]
وفي أول الجنائز من « المهذب » : أن امرأة سألت النبي صلّى اللّه عليه وسلم أن يدعو لها بالشفاء ، فقال :
« إن شئت دعوت لك » الحديث « 4 » . هذه المرأة هي أم زفر ، كذا قاله ابن باطيش .
[ 1079 - سعد بن عبادة ]
الرجل الذي قال لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : أن أمه توفيت ، أفينفعها إن تصدقت عنها ؟ قال :
« نعم » « 5 » ، ذكره في آخر كتاب الوصايا من « المهذب » . قال ابن باطيش وغيره : هذا الرجل
هامش
( 1 ) أخرج هذه الرواية البخاري ( 380 ) ، ومسلم ( 658 ) ( 266 ) .
( 2 ) ذكر المصنف في ترجمة أبي جهل - السالفة في الجيم من الكنى ( 753 ) - أن قاتليه هما معاذ بن عمرو بن الجموح ، ومعاذ ابن عفراء . وأحال إلى حديث قتله في البخاري ( 3141 ) ومسلم ( 1752 ) .
( 3 ) تتمة البيت :وأم الصّقر مقلات نزور .والبغاث : هو طير لا يقدر على الصيد .
( 4 ) أخرج القصة البخاري ( 5652 ) ، ومسلم ( 2576 ) من حديث ابن عباس ، وأخرجها أحمد 2 / 441 من حديث أبي هريرة .
( 5 ) أخرجه البخاري ( 2756 ) من حديث ابن عباس .