قال : لا ، إنما أحدث إنما كانت الخطبة تذكيرا . هذا نصه ، وعبد المجيد هذا شيخ الشافعي هو : ابن عبد العزيز بن أبي روّاد المكي ، أصله مروزي ، واسم أبي روّاد ميمون ، قال يحيى بن معين : هو ثقة ، كان يروي عن قوم ضعفاء ، وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج ، وكان يغلو في الإرجاء . وقال الرازي : لا يحتجّ به . وقال أحمد بن حنبل : هو ثقة ، وكان فيه غلو في الإرجاء . قال أبو حاتم الرازي : ليس هو بالقوي . وقال ابن عدي : عامة ما أنكر عليه الإرجاء .
روى له مسلم بن الحجاج في « الصحيح » مقرونا بغيره غير محتجّ به ، روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي .
[ 1065 - العباس بن مرداس ]
الشاعر الذي أنشد :
بغاث الطير أكثرها فراخا
مذكور في باب الحجر من « المهذب » ، اسمه :
العباس بن مرداس « 1 » .
[ 1066 - الشيطان ]
قوله في باب السير من « المهذب » : قال رجل : غلبت هوازن ، وقتل محمد . قيل : هذا القائل هو الشيطان تصور في صورة آدمي ، وقيل : إنه آدمي .
[ 1067 - قيس بن أبي حازم ]
الرجل الذي قال له عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه : من مؤذّنوكم ؟ قال : موالينا ، أو :
عبيدنا . فقال : إن ذلك لنقص كبير . ذكره في باب الأذان من « المهذب » . اسم هذا الرجل قيس بن أبي حازم ، كذلك رويناه مصرحا به في كتاب « السنن الكبير » ( 1 / 426 ) للإمام أبي بكر البيهقي رضي اللّه عنه .
وقيس هذا : هو ابن أبي حازم ، واسم أبي حازم عبد عوف بن الحارث ، وقيل : عوف بن عبد الحارث ، الأحمسي البجلي بالباء الموحدة وبالجيم المفتوحتين .
وقيس كوفي ، يكنى أبا عبد اللّه ، وهو من أفضل التابعين رضي اللّه عنهم ، أبوه صحابي ، وقيس من المخضرمين بالخاء والضاد المعجمتين وفتح الراء ، وهم الذين أدركوا الجاهلية وحياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وأسلموا ، ولا صحبة لهم . هكذا قاله جماعة ، وقال ابن قتيبة في كتابه « المعارف » : إنما يكون مخضرما إذا أدرك الإسلام كثيرا فلم يسلم إلا بعد رسول اللّه .
قال غيره : كأنه تخضرم ، أي : قطع عن نظرائه الذين أدركوا الصحابة . وقيس هذا أدرك الجاهلية وجاء ليبايع النبي صلّى اللّه عليه وسلم فقبض النبي صلّى اللّه عليه وسلم وهو في الطريق .
قال الحافظ عبد الرحمن بن يوسف بن خراش :
ليس أحد في التابعين روى عن العشرة أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلا قيس بن أبي حازم . وقال أبو داود السّجستاني : روى عن التسعة ، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف .
مات قيس سنة أربع وثمانين ، وقيل : سنة سبع وثمانين ، وقيل غير ذلك ، رضي اللّه عنه ، واللّه أعلم .
[ 1068 - مسلم بن يسار ]
قوله في « المختصر » و « الوسيط » في باب الربا : ومعتمد الباب ما روى الشافعي بإسناده عن مسلم بن يسار ورجل آخر عن عبادة بن الصامت رضي اللّه تعالى عنهما . فهذا فيه إبهام من وجهين : أحدهما اسم رواة إسناد الشافعي ، والآخر اسم الرجل الراوي مع مسلم بن يسار عن عبادة .
أمّا إسناد الشافعي فقد رواه الإمام البيهقي في كتابه « معرفة السنن والآثار » عن الرّبيع ، قال :
حدثنا الشافعي ، حدثنا عبد الوهاب الثقفي ، عن أيوب بن أبي تميمة ، عن محمد بن سيرين ، عن مسلم بن يسار ورجل آخر ، عن عبادة بن الصامت
هامش
( 1 ) سيعيد المصنف هذه الترجمة لهذا الموضع من « المهذب » بعد قليل برقم ( 1076 ) .