تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الأسماء واللغات — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
وتوفي رحمه اللّه في سنة خمس وأربعين ، وقيل : سنة ثمان وأربعين ومائتين ، وهو أشبه بالصواب .

928 - الكسائي :

مذكور في « الروضة » في الصّداق ، إذا أصدقها تعليم آيات .

929 - الكسعي :

مذكور في المسابقة من « المهذب » . وهو بضم الكاف وفتح السين وكسر العين المهملتين ، اسمه غامد - بالغين المعجمة وبالدال - ابن الحارث ، من كسع ثم من بني محارب . وقيل : اسمه محارب بن قيس . وهو الذي يضرب به المثل في الندم .

930 - الكوفيون

، الذين ذكرهم الشافعي رحمه اللّه في باب الشّفعة وغيرها ، هم أبو حنيفة ومحمد ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى وأصحابهما .

حرف الميم

931 - الماسرجسي :

هو أبو الحسن محمد بن علي بن سهل ، تكرر ذكره في « المهذب » و « الروضة » ، وسبق ذكره في الكنى في ترجمة أبي الحسن .

932 - الماوردي « 1 » .

[ هو : أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب ]

933 - المتنبّي الشاعر

المعروف : ذكره في كتاب السير من « المهذب » . هو : أبو الطيب أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد اللّه الجعفي الكوفي ، الشاعر الأديب المجيد ، صاحب « الديوان » المعروف ، وله من بدائع الشعر وحكمه أشياء عجيبة ، مشتملة على الآداب وغيرها . ولد بالكوفة سنة ثلاث وثلاث مائة ، ونشأ بالبادية والشام ، وقال الشعر في صغره ، واعتنى الأئمة الفضلاء بشرح ديوانه ، مات سنة أربع وخمسين وثلاث مائة . قال السمعاني في « الأنساب » : إنما قيل له : المتنبي ، لأنه ادعى النبوة في بادية السماوة وتبعه كثير من كلب وغيرهم ، فخرج إليه لؤلؤ أمير حمص بالإخشيدية فأسره وفرق أصحابه ، وسجنه طويلا ، ثم أشهد عليه بأنه تاب وكذّب نفسه فيما ادعاه ، وأطلقه ، فطلب الشعر وقاله ، فأجاد وفاق أهل عصره . وقيل : إنما قيل له : المتنبي ، لأنه قال شعرا :
أنا في أمة تداركها الله غريب كصالح في ثمود * واتصل بسيف الدولة ابن حمدان فأكثر مدحه ،
ثم صار إلى عضد الدولة بفارس فمدحه ، وعاد إلى بغداد فقتل بالطريق بالقرب من النعمانية ، في شهر رمضان سنة أربع وخمسين وثلاث مائة .

934 - المزني :

هو أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى . تقدم في الأسماء « 2 » . صنف المزني كتابا مفردا على مذهبه لا على مذهب الشافعي ، ذكره أبو علي البندنيجي في كتابه « الجامع » في آخر باب الصلاة بالنّجاسة . قال إمام الحرمين في باب ما ينقض الوضوء من « النهاية » : وذهب المزني إلى أن النوم في عينه حدث ناقض للوضوء ، كيف عرض ، وطرّد مذهبه في القاعد المتمكّن ، وألحقه بجهات الغلبة على العقل ، وخرّج ذلك قولا للشافعي . قال : وإذا تفرّد المزني برأي فهو صاحب مذهب ، وإذا خرّج
هامش
( 1 ) كذا هو في الطبعة المنيرية دون ترجمة ، وقد سلف ذكره عند لقب : صاحب « الحاوي » ، ولم يترجم له المصنف هناك ، ولم نر له ترجمة في مكان آخر من الكتاب . ( 2 ) لم نر ترجمته في الأسماء ، ولا في مكان آخر من الكتاب غير هذا الموضع .