ابن الزبير سنة ثلاث وسبعين .
قال ابن عبد البرّ وغيره : إنما قيل له النابغة لأنه قال الشعر في الجاهلية ، ثم تركه نحو ثلاثين سنة ، ثم نبغ فيه بعد فقاله ، فقيل له : النابغة . قالوا : وفي شعره في الجاهلية ضروب من التوحيد وإثبات البعث والجزاء والجنة والنار ، وله قصيدة أولها :
الحمد للّه لا شريك له * من لم يقلها فنفسه ظلما
وفيها ضروب من دلائل التوحيد والإقرار بالبعث والجزاء والجنة والنار ، وقيل : إن هذا الشعر لأمية بن أبي الصّلت ، قالوا : وقد صحّحه يونس بن حبيب وحمّاد الراوية ومحمد بن سلّام وعلي بن سليمان الأخفش للنابغة الجعدي .
وفد على النبي صلّى اللّه عليه وسلم فأسلم ، وأنشده قصيدته الرائية ، وفيها :
أتيت رسول اللّه إذ جاء بالهدى * ويتلو كتابا كالمجرّة نيّرا
وروى النابغة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وهذا النابغة الجعدي أسنّ من النابغة الذّبياني ، ومات الذّبياني ثم عمّر الجعدي بعده طويلا .
619 - ناجية الصحابي
رضي اللّه عنه ، بالنون والجيم . وهو ناجية بن جندب بن كعب ، وقيل :
ناجية بن كعب بن جندب ، وقيل : ناجية بن جندب بن عمير بن يعمر بن دارم بن عمرو بن وائلة ابن سهم بن مازن بن سلامان بن أسلم الأسلمي ، صاحب بدن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم .
معدود في أهل المدينة ، وشهد الحديبية وبيعة الرضوان ، قيل : كان اسمه ذكوان ، فسماه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ناجية إذ نجا من قريش . توفي في خلافة معاوية .
وجعل أحمد بن حنبل في « مسنده » صاحب البدن ناجية بن الحارث الخزاعي المصطلقي ، والأول هو المشهور .
620 - ناصر العمري
، بضم العين ، من أصحابنا أصحاب الوجوه : مذكور في « الروضة » في مسألة الدّور في الطلاق واشتهر بالشريف ناصر العمري .
هو . . . « 1 » .
621 - نافع بن جبير التابعي :
مذكور في « المهذب » في أول الديات . هو أبو محمد - ويقال :
أبو عبد اللّه - نافع بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي ، القريشي النوفلي المدني ، التابعي الإمام الفاضل .
سمع : علي بن أبي طالب ، والزبير بن العوّام ، والعباس بن عبد المطلب ، وابن عباس ، وأبا هريرة ، وعثمان بن أبي العاص ، وأبا شريح ، وسهل بن سعد ، وجرير بن عبد اللّه ، ورافع بن خديج ، وغيرهم من الصحابة ، وجماعة من التابعين .
روى عنه : عروة بن الزبير ، وعمرو بن دينار ، والزّهري ، وسعيد المقبري ، وصالح بن كيسان ، وعبد اللّه بن بريدة ، وخلائق آخرون من التابعين .
واتفقوا على توثيقه وجلالته .
توفي سنة تسع وتسعين .
622 - نافع بن الحارث بن كلدة
، بفتح الكاف واللام ، الصحابي ، أبو عبد اللّه الثّقفي ، أخو أبي بكرة لأمه ، وأمهما سمية ، وسنستوفي الكلام في نسبه في ترجمة أخيه نفيع أبي بكرة . ونافع هذا هو أحد الأربعة الشهود بالزنى على المغيرة ، وهم نافع ، وأبو بكرة ، وهما أخوان لأبوين ، وزياد ابن أبيه ، وهو أخوهما لأمهما ، والرابع شبل بن معبد ، لكن زيادا لم يجزم بالشهادة بحقيقة الزنى ، فلم يثبت ، ولم
هامش
( 1 ) بياض في الأصول كما في هامش المنيرية .