تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الثمين في أسماء المصنفين — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
وكان أبو حاتم ينسب إلى الميل إلى الأحداث ، إلّا أنه لا يتجاوز المزح . وفي ذلك يقول : [ مجزوء الكامل ] نفسي فداؤك يا عبيد اللّه جلّ بك اعتصامي « 1 »
فارحم أخاك فإنّه * نزر الكرى بادي السّقام وأنله ما دون الحرا * م فليس يطمع في الحرام « 2 »
وروى ابن المرزبان أنّ غلاما جميلا من بني الفحتكان كان يغشى مجلس الشيخ أبي حاتم ، فكان يديم النظر إليه ، فكتب في ذلك أبياتا وحذفها إليه وهي : [ الخفيف ]
أنا ناعم من صنيعة ربّي * ليس لي في الجمال والحسن ثاني وأرى طرفك المقرّب نحوي * شاخصا إن حبست حتى تراني فابذلن ما تحبّ إن كنت صبّا * كي تنال المنى من الفحتكاني
فنظر الشيخ فيها وكتب في ظهرها : [ الخفيف ]
ليس يخفى عليك يا قرّة العي * ن ضميري أو ما طواه لساني أنا عفّ الضّمير من كلّ فحش * غير أنّي متيّم بالحسان لا تظنّنّ بي فسوقا فما يج * مل فسق بحامل القرآن
ذكره محمد بن إسحاق في كتاب المظهري « 3 » وقال : له من الكتب : كتاب ما يلحن فيه العامّة ، وكتاب في النّحو على مذهب سيبويه والأخفش ، وكتاب المذكّر والمؤنّث « 4 » ، وكتاب الشجر والنّبات « 5 » ، وكتاب المقصور والممدود ، وكتاب المقاطع والمبادي ، وكتاب الفرق « 6 » ،
هامش
( 1 ) الأبيات في : معجم الأدباء : 1407 ، وفي وفيات الأعيان : 2 / 431 ، وفي الوافي بالوفيات : 16 / 15 . * في وفيات الأعيان وفي الوافي بالوفيات : ( نفسي فداؤك يا أبا العباس ) . ( 2 ) في وفيات الأعيان وفي الوافي بالوفيات : ( فليس يرغب ) . ( 3 ) لم نقف عليه ضمن مؤلفاته . ( 4 ) الكتاب مطبوع . ( 5 ) في الفهرست : كتاب النبات . ( 6 ) الكتاب مطبوع .