تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الثمين في أسماء المصنفين — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
كان من أهل العلم بالأصول ، وله مع النّظّام مناظرات ، ويقال : إنه ناظره يوما فرفسه ، فمضى إلى منزله وحمّ ، وتعقّب ذلك موته . وله من الكتب : كتاب الاستطاعة ، وكتاب كان يكون ، وكتاب المخلوق ، وكتاب الصّفات والأسماء ، وكتاب إثبات الرسل ، / / 92 وكتاب التعديل والتحوير ، وكتاب أنّ الإرادة صفة الذات ، وكتاب القضاء والقدر ، وكتاب التأويلات ، وكتاب الإرجاء ، وكتاب العبادات ، وكتاب الإرادة الموجبة ، وكتاب المستطيع « 1 » ، وكتاب الموجز ، وكتاب العلل والاستطاعة ، وكتاب المطالبات ، وكتاب النّكت ، وكتاب البدل ، وكتاب الردّ على الملحدين ، وكتاب التّرك ، وكتاب اللّطف والتأييد « 2 » .

الحسين بن منصور الحلّاج « 3 » .

قيل : إنه من خراسان ، وقيل : من مرو ، وقيل : من الرّي ، والناس مختلفون فيه . فمنهم من يقول : إنه وليّ اللّه ، ومنهم من يقول : إنه محتال متشيّع . وقد ذكرت جميع ما قيل فيه من مدح وتجريح مشروحا مفصّلا في كتاب سمّيته كتاب المنهاج في أخبار الحلّاج « 4 » . وكان ابتداء ظهور أمره في سنة تسع وتسعين ومائتين بأشياء مخرّقات يشبه السّمياء من كلام وشعر يدلّ على الاتحاد والحلول ، فأخذ وسئل الفقهاء عمّن يقول هذا ويعتقده ، فقالوا : يكفر ويجب قتله ، فقتل وصلب .
هامش
( 1 ) في الفهرست : كتاب المستطيع على إبراهيم . ( 2 ) له أيضا : كتاب الثواب والعقاب وكتاب الأبواب وكتاب المعرفة في الإجماع . ( 3 ) أبو مغيث الحسين بن منصور الحلاج ترجمته في : الفهرست : 328 ، وتاريخ بغداد : 8 / 112 ، ووفيات الأعيان : 2 / 140 ، ومرآة الجنان : 2 / 253 ، وميزان الاعتدال : 1 / 548 ، والمنتظم : 6 / 160 . انظر أعمال المستشرق الفرنسي لويس ماسنيون المتوفى سنة 1962 م عن الحلاج ، فقد قضى ما يزيد عن خمسين سنة في دراسة أعماله . وأهم هذه الأعمال أطروحته المسماة آلام الحلاج. ( passion d'Al Hallag )قتل أيام المقتدر العباسي عام 309 . ( 4 ) ذكره حاجي خليفة في الكشف : 1 / 26 بعنوان أخبار الحلاج .