قصيدة أو إنشاء رسالة في معنى ، فيكتبها في الحال من غير مسوّدة ، إلى غير ذلك مما يطول ذكره « 1 » .
وأكبر كتبه في الرسائل « 2 » ، وله ديوان شعر ، وله كتاب المقامات المعروفة بمقامات البديع « 3 » ، وهي التي حذا ابن عليّ الحريريّ « 4 » حذوها .
أحمد بن داود ، أبو حنيفة الدّينوريّ « 5 » .
كان نحويّا أديبا مهندسا شاعرا منجّما حاسبا ، أخذ النّحو عن ابن السّكّيت . مات في جمادى الأولى من سنة اثنتين وثمانين ومائتين ، وكان زاهدا ورعا .
وله من الكتب المصنّفة : كتاب الباه ، وكتاب ما يلحن فيه العامة ، وكتاب الشّعر والشّعراء ، وكتاب الفصاحة ، وكتاب الأنواء ، وكتاب حساب الدور ، وكتاب البحث في حساب الهند ، وكتاب البلدان ، وكتاب الجبر والمقابلة ، وكتاب النبات « 6 » لم يصنّف مثله في معناه ، وكتاب الردّ على من أخذ على الأصفهاني « 7 » ، وكتاب الجمع والتفريق ، وكتاب الأخبار الطّوال ، وكتاب الوصايا ، وكتاب نوادر الخبر « 8 » ، وكتاب القبلة والزّوال ، وكتاب إصلاح المنطق ، وكتاب الكسوف ، وكتاب تفسير القرآن .
هامش
( 1 ) يتيمة الدهر : 4 / 256 ، ومعجم الأدباء : 235 .
( 2 ) نشرت رسائل بديع الزمان تحت عنوان كشف المعاني والبيان عن رسائل بديع الزمان بتحقيق إبراهيم الأحدب الطرابلسي .
( 3 ) طبعت مرات عدة .
( 4 ) القاسم بن علي الحريري صاحب المقامات المتوفى عام 516 ه .
( 5 ) ترجمته في : الفهرست : 124 ، ومعجم الأدباء : 258 ، وإنباه الرواة : 76 ، والوافي بالوفيات : 6 / 377 ، وبغية الوعاة : 1 / 306 .
( 6 ) طبع قسم منه .
( 7 ) في الفهرست : كتاب الرد على رصد الأصفهاني ، وفي معجم الأدباء : كتاب الرد على لغدة الأصفهاني .
( 8 ) في الفهرست وفي معجم الأدباء : نوادر الجبر .