عبد اللّه بن عمرو ، وكتاب علل كتاب الغاية ، وكتاب [ 61 ] المبسوط « 1 » ، وكتاب آيات القرآن ، وكتاب الاتفاق والانفراد ، وكتاب المقاطع والمبادئ « 2 » .
وتوفّي عن نيّف وثمانين سنة .
أحمد بن الحسين بن يحيى بن سعيد ، المعروف ببديع الزّمان الهمذانيّ أبو الفضل « 3 » .
قال أبو شجاع شيرويه « 4 » في تاريخ همذان : إنه سكن هراة .
وقد روى عن أحمد بن فارس « 5 » ، صاحب المجمل « 6 » ، وعيسى بن هشام الأخباري . وكان أحد الأدباء الفصحاء ، ما أخرجت همذان بعده مثله ، وسمّ في سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة . وكان قيّما بعلم الحديث .
استقصى الثعالبيّ أخباره ، وقال عنه : كان بديع الزمان معجزة همذان ، ونادرة الفلك ، وبكر عطارد ، وفرد الدّهر ، وغرّة العصر ، من لم ير له نظير في الذّكاء ، وكان صاحب عجائب ونوادر وبدائع ، منها : أنه كان ينشد الشّعر لم يسمعه قطّ ، وهو أكثر من خمسين بيتا ، فيحفظه في مرّة واحدة لا يخرم منه حرفا ، وينظر في الأربع والخمس أوراق من كتاب لم يعرفه نظرة واحدة ثم يهذّها عن ظهر قلبه هذّا ، وكان يقترح عليه عمل
هامش
( 1 ) الكتاب مطبوع .
( 2 ) في معجم الأدباء : كتاب المقطع والمبادئ .
( 3 ) ترجمته في : يتيمة الدهر : 4 / 256 ، ومعجم الأدباء : 234 ، ووفيات الأعيان : 1 / 127 ، وسير أعلام النبلاء : 17 / 67 ، والوافي بالوفيات : 6 / 355 ، والنجوم الزاهرة : 4 / 218 ، وهدية العارفين : 1 / 69 .
( 4 ) شيرويه بن شهردار بن شيرويه بن فناخسر والمحدث العالم الحافظ المؤرخ توفي سنة 509 ه . ترجمته في : سير أعلام النبلاء : 19 / 294 ، وطبقات الشافعية للسبكي :
7 / 111 ، والنجوم الزاهرة : 5 / 211 .
( 5 ) أحمد بن فارس بن زكريا بن محمد القزويني المعروف بالرازي الإمام العلامة اللغوي المتوفى سنة 395 ه . تأتي ترجمته في الأحمدين .
( 6 ) كتاب المجمل في اللغة لابن فارس التزم فيه صاحبه الصحيح الواضح من كلام العرب دون الوحشي المستنكر وآثر فيه الإيجاز وتتبع صاحب القاموس بعض أوهامه .
والكتاب مطبوع .