تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الثمين في أسماء المصنفين — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
قيل : إنه سعى لبعض الهاشميّين وأخذ له البيعة من القوّاد وغيرهم سرّا في فساد أمر المعتضد ، فاطّلع على ذلك ، فكبس عليه ، فوجد في داره جرائد بأسماء الذين بايعوه على ذلك ، فأخذه وصلبه على عمود خيمة ثم حرق الكتب « 1 » .

محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون الشّعرانيّ الدارقطنيّ ، يعرف بالنقّاش ، أبو بكر المقرئ « 2 » ، أصله من الموصل .

كان حافظا للتفسير ، صنّف فيه كتابا سمّاه شفاء الصّدور ، وله تصانيف في القراءات وغيرها من العلوم . وكان قد سافر كثيرا شرقا وغربا ، وكتب بالكوفة والبصرة ومكة ومصر والشام والجزيرة والموصل والجبال وبلاد خراسان وما وراء النهر . وله من الكتب : كتاب الإشارة في غريب القرآن ، وكتاب الموضّح في معاني القرآن « 3 » ، وكتاب المناسك ، وكتاب فهم المناسك ، وكتاب أخبار القصّاص ، وكتاب ذمّ الحسد ، وكتاب دلائل النّبوة ، وكتاب الأبواب في القرآن ، وكتاب إرم ذات العماد ، وكتاب المعجم الأوسط ، وكتاب المعجم الأصغر ، وكتاب المعجم الأكبر : في أسماء القرّاء وقراءاتهم ، وكتاب السبعة الأكبر ، وكتاب السبعة الأصغر ، وكتاب السبعة الأوسط ، وكتاب التفسير الكبير : اثنا عشر ألف ورقة ، وكتاب ضدّ العقل « 4 » . كانت وفاة النقّاش المقرئ هذا في يوم الثلاثاء لثلاث خلون من شوّال من سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة .

محمد بن الحسن بن جمهور القمّيّ ، أبو عليّ الكاتب « 5 » .

هامش
( 1 ) الخبر في معجم الأدباء : 2499 . ( 2 ) ترجمته في : الفهرست : 52 ، وتاريخ بغداد : 2 / 201 ، والمنتظم : 7 / 14 ، ومعجم الأدباء : 2900 ، ووفيات الأعيان : 4 / 298 ، وسير أعلام النبلاء : 15 / 573 ، والوافي بالوفيات : 2 / 345 ، ولسان الميزان : 5 / 132 . ( 3 ) في الفهرست : كتاب الموضح في القرآن ومعانيه . ( 4 ) في معجم الأدباء : كتاب العقل وكتاب ضد العقل . ( 5 ) توفي سنة 210 ه ترجمته في : الفهرست : 371 ، ومعجم الأدباء : 2502 ، والوافي -