المقدس إلى حين وفاته ، وكتاب خريدة القصر في ذكر شعراء العصر « 1 » ، وكتاب ذيل الخريدة « 2 » ، وكتاب حلية العطلة ونحلة الرّحلة « 3 » ، وكتاب خطف البارق في عطفة الشارق « 4 » ، ذيّل به على البرق الشاميّ ، وخصّه بأخبار العادل وولده ، وكتاب في الزّهد صنّفه للقاضي الفاضل ، وكتاب عتبة الزمان « 5 » ، وكتاب نصرة الفترة وعصرة القطرة « 6 » في أخبار السّلجوقية .
ومن شعره ما أخبرني به الأديب ياقوت الحمويّ عنه وهو قوله : / / 17 [ الكامل ]
عذر الزّمان بأيّ وجه يقبل * ومحبّكم بالصّبر فيه تقبّل « 7 »
ما لي سوى إنسان عيني مسعد * بالدّمع إنسان عليه أعوّل « 8 »
الدّهر ليل كلّه في ناظري * لا صبح إلّا وجهك المتهلّل
لا كان منكر حقّ فضل جاهلا * إن كنت أنكر حقّكم أو أجهل « 9 »
يا غائبين وهم بفكري حضّر * يا راحلين وهم بقلبي نزّل
ما للسّلوّ إلى فؤادك منهج * ما للصّبابة غير قلبي منهل
لا تعدلوا عنّي فما لي معدل * عنكم وليس سواكم لي موئل
كلّ الخطوب دفعتها بتجلّدي * إلّا التفرّق فهو خطب معضل
هامش
( 1 ) في معجم الأدباء ، وفي وفيات الأعيان ، وفي الوافي بالوفيات : خريدة القصر وجريدة العصر . وطبع الكتاب بهذا العنوان بعناية مجموعة من المحققين .
( 2 ) في معجم الأدباء ، وفي وفيات الأعيان : كتاب السيل على الذيل جعله ذيلا على كتابه خريدة القصر .
( 3 ) في معجم الأدباء : نحلة الرحلة ، وفي الوافي بالوفيات : نحلة الرحلة وحلية العطلة .
( 4 ) في الوافي بالوفيات : خطفة البارق وعطفة الشارق .
( 5 ) في معجم الأدباء : عتبى الزمان وتسمى أيضا : العتبى ، وفي الوافي بالوفيات : العقبى .
( 6 ) في معجم الأدباء : الفطرة وعصرة القطرة ، وفي وفيات الأعيان وفي تاريخ الذهبي :
نصرة الفترة وعصرة الفطرة .
( 7 ) القصيدة للعماد الأصبهاني وهي في ديوان شعره برواية : ( بالصّدّ فيه ويقتل ) .
( 8 ) في ديوانه : ( عيني مسعدا ) .
( 9 ) في ديوانه : ( ما كان منكر فضل حقي جاهلا ) .