الصوري " إلى المواضع التي بها النبات ، مثل جبل « 1 » لبنان ، وغيره من المواضع التي قد اختص كل منها بشئ من النبات ، فيشاهد النبات ويحققه ويريه للمصور ، فيعتبر لونه ومقدار ورقه وأغصانه وأصوله ، ويصورها بجنسها ويجتهد في محاكاتها .
ثم إنه سلك في [ تصوير النبات ] « 2 » مسلكا مفيدا ، وذلك أنه كا يرى النبات للمصور في إبان نباته « 3 » وطراوته فيصوره ثم يريه إياه أيضا وقت كماله وظهور بذره ، فيصوره تلو ذلك ، ثم يريه إياه أيضا في وقت ذو ، ويبسه فيصوره ، فيكون الدواء الواحد يشاهده الناظر إليه [ في الكتاب ] « 4 » وهو على أنحاء ما يمكن أن يراه به في الأرض . فيكون تحقيقه له أتم ومعرفته له أبين - الرد على كتاب التاج البلغارى « 5 » في الأدوية المفردة .
- [ تعاليق له وفوائد ووصايا طبية ، كتب بها إلى ] « 6 » .
* *
هامش
( 1 ) في ه : على اختلاف ألوانها ويتوجه لموضع النبات كجبل .
( 2 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .
( 3 ) في ه : حال إنباته .
( 4 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 5 ) في طبعة مولر : للغلوى .
( 6 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .