وسلسل لنا مقاد التوفيق ، وخذ « 1 » بها في سواء الطريق ، يا هادي العمى ، يا مرشد الضلال ، يا محيى القلوب الميتة بالإيمان ، يا منير ظلمة الضلالة بنور الاتقان ، خذ بأيدينا من مهواة الهلكة « 2 » ، ونجنا من ردعة الطبيعة ، طهرنا من درن الدنيا الدنية ، بالإخلاص لك والتقوى ، إنك مالك الدنيا والآخرة ، [ وأنت على كل شئ قدير ] « 3 » .
وله تسبيح أيضا ، قال : سبحان من عم بحكمته الوجود ، واستحق بكل وجه أن يكون هو المعبود ، تلألأت بنور جلالك « 4 » الآفاق ، وأشرقت شمس معرفتك على النفوس إشراقا وأي إشراق « 5 » .
ولموفق الدين عبد اللطيف بن يوسف البغدادي من الكتب :
- كتاب غريب الحديث ، جمع فيه غريب " أبى عبيد « 6 » القاسم بن سلام « 7 » " ، وغريب " ابن « 8 » قتيبة " ، وغريب " الخطابي " .
- كتاب المجرد من غريب الحديث .
- كتاب الواضحة في إعراب الفاتحة .
- كتاب الألف واللام .
- مسألة في قوله تعالى :
" إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها "
« 9 » .
هامش
( 1 ) في ه : وجد .
( 2 ) في ه : شهوات الهلكة ، وفي طبعة مولر : مهواة الملكة .
( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .
( 4 ) في ه : وجهك وجلالك .
( 5 ) نهاية السقط من : أ .
( 6 ) في ه : عبد .
( 7 ) في أ : رسلان .
( 8 ) في ه : أبى .
( 9 ) النور : من 40