والفلسفة ، ووصف أصناف المدن الفاضلة وغير الفاضلة ، واحتياج المدن إلى السيرة الملكية والنواميس النبوية .
أقول : وفي التاريخ ، إن " الفارابي " كان يجتمع بأبى بكر بن السراج « 1 » [ فيقرأ عليه صناعة النحو ، وابن السراج ] « 2 » يقرأ عليه صناعة المنطق . وكان الفارابي أيضا يشعر .
وسئل « 3 » " أبو نصر " : من أعلم ، أنت أم أرسطو ؟ . فقال : لو أدركته لكنت أكبر تلاميذه .
ويذكر عنه أنه قال : قرأت السماع لأرسطو أربعين مرة ، وأرى أنى محتاج لمعاودته .
وهذا دعاء « 4 » لأبى نصر الفارابي قال « 5 » : اللهم إنّي « 6 » أسألك ، يا واجب الوجود ، ويا علة العلل ، يا قديما لم يزل ، أن تعصمني من الزلل ، وأن تجعل لي من
هامش
( 1 ) هو أبو بكر محمد بن السرى بن سهل البغدادي النحوي ، المعروف بابن السراج النحوي ، أحد كبار علماء النحو والأدب ، أخذ الأدب عن أبي العباس المبرد ، وأخذ عنه كثيرون منهم : أبو القاسم الزجاجي ، وأبو سعيد السيرافى ، وعلي بن عيسى الرماني ، وغيرهم ، وله العديد من المؤلفات ، منها : كتاب الاشتقاق ، وكتاب الجمل ، والرياح والهواء والنار ، واحتجاج القراء ، وشرح كتاب سيبويه ، وكتاب الشعر والشعراء ، وله شعر جيد ، وكانت وفاته يوم الأحد لثلاث ليال بقين من ذي الحجة سنة 316 ه . انظر في ترجمته : وفيات الأعيان لابن خلكان :
4 / 339 ، معجم الأدباء لياقوت الحموي : 18 / 197 ، النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى : 3 / 222 ، سير أعلام
النبلاء للذهبي : 14 / 483 ، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي : 2 / 273
( 2 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .
( 3 ) في ه : وسأل بعضهم .
( 4 ) سقط هذا الدعاء من : أ .
( 5 ) ساقط من : ه .
( 6 ) ساقط من : و .