* شمس الدين الخسروشاهى :
هو السيد الصدر الكبير العالم ، شمس الدين عبد الحميد بن عيسى « 1 » الخسروشاهى . وخسرو شاه ضيعة قريبة من تبريز « 2 » ، إمام العلماء ، سيد الحكماء ، قدوة الأنام ، شرف الاسلام .
قد تميز في العلوم [ الحكمية ، وحرر الأصول الطبية ، وأتقن العلوم ] « 3 » الشرعية ، لم يزل دائم الاشتغال ، جامعا للفضل والأفضال . وكان شيخه الإمام فخر الدين [ بن ] « 4 » خطيب الري ، وهو أجل تلامذته .
ومن حيث وصل إلى الشام اتصل بخدمة السلطان الملك الناصر " صلاح الدين داود بن الملك المعظم " ، وأقام عنده بالكرك ، وهو عظيم المنزلة عنده ، وله منه الإحسان الكثير ، والإنعام الغزير « 5 » .
هامش
( 1 ) بحاشية و : عيسى بن عموية .
( 2 ) تبريز : مدينة مشهورة من مدن أذربيجان ، ببلاد فارس ، وهي مدينة عامرة وحصينة الأسوار ، كثيرة الأنهار ، والبساتين والفاكهة ، كثيرة القصور ، وكانت من المدن التي عصمها اللّه من التتار ، وذلك أن التتار سنة 618 ه قد صالحوا أهلها على بذل المال ، وله تاريخ حافل في العصر الحديث ، وتشتهر بالثياب العبائى والسقلاطون والخطائى والأطلسى والنسج ، ويحمل إلى سائر البلاد ، وينسب إليها جماعة من العلماء ، منهم : أبو زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي ، وأبو صالح شعيب بن صالح بن شعيب التبريزي . انظر : معجم البلدان لياقوت الحموي : 2 / 15
( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : و .
( 4 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : و .
( 5 ) في ه : الغزير والإنعام الوافر الكثير .