تدوينها في كتاب القانون ، ( وكان قد علقها على أجزاء فضاعت قبل تمام كتاب القانون ) « 1 » من ذلك ، أنه صدع يوما ، فتصور أن مادة تريد النزول إلى حجاب رأسه ، وأنه لا يأمن ورما يحصل « 2 » فيه ، فأمر بإحضار ثلج كثير ، ودقه ولفه في خرقة وتغطية رأسه بها ففعل ذلك حتى قوى الموضع ، وامتنع عن قبول تلك المادة وعوفي .
ومن ذلك : امرأة مسلولة بخوارزم أمرها أن تتناول شيئا من الأدوية ، سوى الجلنجبين السكرى ، حتى تناولت على الأيام نحو مائة من ، وشفيت ( المرأة ) « 3 » .
وكان الشيخ قد صنف بجرجان المختصر الأصغر في المنطق ، وهو الذي وضعه بعد ذلك في ( أول ) « 4 » النجاة .
ووقعت نسخة إلى شيراز فنظر فيها جماعة من أهل العلم هناك ، فوقعت لهم الشبهة في مسائل منها فكتبوها على جزء ، ( وكان القاضي بشيراز من جملة القوم ، فأنفذ بالجزء إلى " أبى القاسم الكرماني " « 5 » ، صاحب " إبراهيم ) « 6 » بن بابا الديلمي " ، المشتغل بعلم التناظر ، وأضاف إليه كتابا إلى الشيخ " أبى القاسم " وأنفذها على يدي ركابى قاصد ، وسأله عرض الجزء على الشيخ ( واستيجاز أجوبته فيه ، وإذا الشيخ ) « 7 » " أبو القاسم " ، قد دخل على الشيخ عند اصفرار
هامش
( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط من ه .
( 2 ) في طبعة مولر : ينزل
( 3 ) ساقط من ه .
( 4 ) ساقط من ب ، ه .
( 5 ) هو أبو القاسم الكرماني الحكيم ، كان حكيما عالما ، له دراية بعلم المنطق ، وله أقوال مشهورة . انظر في ترجمته : تاريخ الحكماء للشهرزورى : 309 ، تاريخ حكماء الإسلام لظهير الدين البيهقي : 48 .
( 6 ) ما بين الخاصرتين ساقط من أ .
( 7 ) ما بين الخاصرتين ساقط من ب ، ه .