الثقل « 1 » ، والمسك والضبط والمشي وأنحاء ذلك ، مثل أن تنظر مشيه مقبلا ومدبرا ، ويؤمر بالاستلقاء على ظهره ممدود اليدين ، قد نصب رجليه وصفهما ، ويعتبر بذلك حال أحشائه ، ويتعرف حال مزاج قلبه « 2 » بالنبض وبالأخلاق ، ومزاج كبده بالبول ، وحال الأخلاط ، ويعتبر عقله بأن يسأل عن أشياء ، وفهمه وطاعته ، بأن يؤمر بأشياء « 3 » ، وأخلاقه إلى ما تميل بأن يعتبر كل واحد منها بما يحركه أو يسكنه ، وعلى هذا المثال أجرى الحال في تفقد كل واحد من الأعضاء والأخلاق . أما فيما يمكن ظهوره للحس فلا يقنع فيه حتى يشاهده بالحس ، وأما فيما يتعرف ( بالاستدلال ، ما يستدل عليه بالعلامات الخاصية ، وأما فيما يتعرف ) « 4 » بالمسألة فما بحث عنه بالمسألة ، حتى يعتبر كل واحد من العيوب ، فتعرف هل عيب حاضر ، أو كان « 5 » ، أو متوقع أم الحال حال صحة وسلامة .
« 6 » ومن كلامه قال :
- إذا دعيت إلى مريض ، فأعطه ما لا يضره إلى أن تعرف علته ، فتعالجها عند ذلك ، ومعنى معرفة المرض ، هو أن تعرف من أي خلط حدث أولا ، ثم تعرف بعد ذلك في أي عضو هو ، فعند ذلك تعالجه ( « 7 » .
ولعلي بن رضوان من الكتب :
- شرح كتاب الفرق لجالينوس ، وفرغ من شرحه له يوم الخميس لليلتين بقيتا من ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة ( « 8 » .
هامش
( 1 ) في أ : الثقيل .
( 2 ) في ب : مزاجه بدلا من مزاج قلبه .
( 3 ) في أ : بشئ .
( 4 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 5 ) في أ : أكان .
( 6 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 7 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ب ، ه .
( 8 ) في ب : الصنعة .