بدني ، وعمارة منزلي ، نفقة لا تبلغ التبذير « 1 » ، ولا تنحط إلى التقتير ، وتلزم الحال الوسطى ، بقدر ما يوجبه « 2 » التعقل في كل وقت . وأتفقد آلات منزلي فما يحتاج إلى إصلاح أصلحته ، وما يحتاج إلى بدل بدلته ، وأعد في منزلي ما يحتاج إليه من الطعام والشراب ، والعسل والزيت والحطب ، وما أحتاج إليه من الثياب ، فما فضل بعد ذلك كله ، صرفته في وجوه الجميل والمنافع ، مثل إعطاء الأهل والإخوان والجيران ، وعمارة المنزل ، وما اجتمع من غلة أملاكى ، ادخرته لعمارتها ، وثمرتها « 3 » ( ادخرته ) « 4 » لوقت الحاجة إلى مثله ، وإذا هممت لتجديد أمر مثل تجارة أو بناء وغير ذلك ، فرضته مطلوبا ، وحللته إلى موضوعاته ولوازمه ، فإن وجدته من الممكن ( الأكثر بادرت إليه ، وإن وجدته من الممكن ) « 5 » القليل أطرحته ، وأتعرف ما يمكنني تعريفه من الأمور المزمعة ، وآخذ له أهبة ، وأجعل ثيابي مزينة بشعار الأخيار والنظافة وطيب الرائحة ، وألزم الصمت وكف اللسان عن معايب الناس ، وأجتهد ألا أتكلم إلا بما ينبغي ، وأتوقى الإيمان ( ومثالب ) « 6 » الآراء ، وأحذر العجب ، وحب الغلبة ، وأطرح الهمم الحرصى ، والاغتمام وإن دهمنى « 7 » أمر فادح ، أسلمت فيه ( الأمر ) « 8 » إلى اللّه - جل وعلا - وقابلته بما يوجبه التعقل من غير جبن ولا تهور . ومن عاملته ( عاملته ) « 9 » يدا بيد ، لا أسلف ولا أتسلف إلا أن
هامش
( 1 ) في أ ، و : التدبير .
( 2 ) في ه : بحسب ما يقتضيه .
( 3 ) في طبعة مولر : مرمتها ، وساقط من ه .
( 4 ) ما بين الخاصرتين إضافة من : أ .
( 5 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 6 ) في ب : مثالث .
( 7 ) في ب : يهمني .
( 8 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 9 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ب ، ه .