المطالعة والكتابة ، ويرى أن ذلك أهم ما عنده ، وكانت له أيضا زوجة كبيرة القدر من أرباب الدولة ، فلما توفى - رحمه اللّه - نهضت هي وجوار معها إلى خزائن كتبه ، وفي قلبها من الكتب وأنه كان يشتغل بها عنها ، ( فجعلت ) « 1 » تندبه ، وفي أثناء ذلك ترمى الكتب في بركة ماء كبيرة في وسط الدار هي وجواريها « 2 » .
ثم شيلت الكتب بعد ذلك من الماء ، وقد غرق أكثرها . فهذا سبب أن كتب " المبشر بن فاتك " يوجد كثير منها وهو بهذا الحال .
أقول : وكان من جملة « 3 » تلامذة " المبشر بن فاتك " ، والآخذين عنه ، " أبو الخير سلامة بن مبارك بن رحمون " .
وللمبشر بن فاتك من الكتب :
- كتاب الوصايا والأمثال . ، والموجز من محكم الأقوال .
- كتاب مختار الحكم ومحاسن الكلم .
- كتاب البداية في المنطق .
- كتاب في الطب .
* إسحاق بن يونس « 4 » :
كان طبيبا عالما بالصناعة الطبية ، عارفا بالعلوم الحكمية ، جيد الدراية ، حسن العلاج ، قرأ الحكمة على " ابن السمح " ، وكان مقيما بمصر .
هامش
( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : و .
( 2 ) في ه : جوار معها .
( 3 ) في ب ، ه : وكان من .
( 4 ) سقطت هذه الترجمة من : ب ، ه .