* أبو العلاء بن أبي جعفر ( أحمد ) « 1 » بن حسان :
من مدينة غرناطة ، وأحد الأعيان بها ، والمتميزين من أهلها ، قوى الذكاء ، حسن الفطرة ، مشتغل بالأدب ، وعنده براعة وفضل وهو طبيب ، وكاتب ، وخدم بصناعة الطب المستنصر ، وكان حظيا عنده ، وهو « 2 » من جملة الفضلاء في صناعة الطب بأشبيلية ، وقد قطن بها « 3 » .
* أبو محمد الشدونى « 4 » :
مولده ومنشأه بأشبيلية ، وكان ذكيّا فطنا ، ( وله معرفة جيدة بعلم الهيئة والحكمة ) « 5 » ، وكان قد اشتغل بصناعة الطب على " أبى مروان عبد الملك ابن زهر " ، ولازمه مدة ، وباشر أعمالها ، وكان مشهورا بالعلم ، جيد العلاج ، وخدم " الناصر " « 6 » بالطب ، وتوفى بأشبيلية بدولة المستنصر .
* المصدوم :
هو أبو الحسين بن أسدون ، شهر بالمصدوم ، وهو تلميذ " أبى مروان عبد الملك بن زهر " ، وكان " المصدوم " دينا كثير الخير معتنيا بصناعة الطب ، مشهورا بها ، أديبا شاعرا ، ومولده ومنشأه بأشبيلية . وكان مقيما في البلد ، ويحضر عند " المنصور " ، ويطلبه في أوقات المداواة ، وتوفى المصدوم في إشبيلية سنة ثمان وثمانين وخمسمائة .
هامش
( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ . وفي أبعد أن ذكر اسمه عنوانا ، قال : هو العلاء بن أبي جعفر أحمد بن حسان .
( 2 ) في أ : وهو الآن .
( 3 ) في أ : وكان ذكيا فطنا وله معرفة جيدة بعلم الهيئة والحكمة .
( 4 ) في طبعة مولر : الشذونى .
( 5 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 6 ) في أ : المستنصر .