ما العيد في حلة وطاق وشم طيب * وإنما العيد في التلاقى مع الحبيب
( فعمل ابن موراطير ) « 1 » :
ما العيد في حلة وطاق وشم طيب « 2 » * وإنما العيد في التلاقى مع الشعير
فأطلق له الناصر عشرة أمداد شعير ، كانت قيمتها في ذلك الوقت خمسون دينارا .
( وكان « 3 » أبو الحجاج بن موراطير قدم خدم ( بصناعة ) « 4 » الطب المنصور " أبا يوسف يعقوب " ، ولما توفى المنصور ، خدم لولده الناصر ، وهو " أبو عبد اللّه محمد بن يعقوب " ، ومن بعد الناصر أيضا ، خدم لولده " أبى يعقوب يوسف المستنصر « 5 » بن الناصر .
وكان " أبو الحجاج بن موراطير " قد عمر عمرا طويلا ، وكان حظيّا « 6 » عند " المنصور " ، مكينا عنده ، رفيع المنزلة ، وكان يدخل مجلس الخاصة مع الأشياخ للمذاكرة في العربية ، وغيرها ، ومات بالنقرس في مراكش في دولة " المستنصر " .
* أبو عبد اللّه بن يزيد :
وهو ابن أخت " أبو الحجاج يوسف بن موراطير " ، كان طبيبا فاضلا ، وأديبا شاعرا ، وشعره موصوف بالجودة .
هامش
( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 2 ) في أ : من الحرير .
( 3 ) بداية سقط من : ب ، ه .
( 4 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : و .
( 5 ) في أ : ابن المستنصر .
( 6 ) في أ : خطيبا .