قصيدتين خدم بهما المجلس الأفضلى ، أول الأولى منهما :
( الكامل )
الشمس دونك في المحل * والطيب ذكرك بل أجل
وأول الثانية :
( الكامل )
نسخت غرائب مدحك التشبيبا * وكفى بها غزلا لنا ونسيبا
فكتب إليه :
( الطويل )
لئن سترتك الجدر « 1 » عنا فربما * رأينا جلاليب السحاب على الشمس
وردتني رقعة مولاي ، فأخذت في تقبيلها وارتشافها ، قبل التأمل لمحاسنها واستشفافها ، حتى كأني ظفرت بيد مصدرها وتمكنت من أنامل كاتبها ومسطرها ، ووقفت على ما تضمنته من الفضل الباهر ، وما أودعته من الجواهر التي قذف بها فيض الخاطر . فرأيت ما قيد فكرى وطرفي ، وجل عن تقريظى « 2 » ووصفى ، وجعلت أجدد تلاوتها « 3 » مستفيدا ، وأرردها « 4 » مبتدئا فيها ومعيدا .
نكرر طورا من قراءة فصوله * فإن نحن أتممنا قراءته عدنا
إذا ما نشرناه فكالمسك نشره * ونطويه لا طي السآمة بل ظنا
فأما ما اشتملت عليه من الرضى بحكم الدهر ضرورة ، وكون ما اتفق له ، عارض بتحقيق « 5 » ذهابه ومروره ، ( ثقة ) « 6 » بعواطف السلطان ، خلد اللّه
هامش
( 1 ) في ه : الخدر .
( 2 ) في طبعة مولر : مقابلة تقريظى .
( 3 ) في ب ، ه : تلاوته .
( 4 ) في ب ، ه : وأوردها .
( 5 ) في ه : يتحقق .
( 6 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .