* أبو عبد الملك الثقفي « 1 » :
كان طبيبا أديبا عالما بكتاب أقليدس وبصناعة المساحة ، وخدم الناصر ، والمستنصر بصناعة الطب ، وكان أعرج ، وله في الطب نوادر ، وولاه المستنصر ، والناصر خزانة السلاح ، وعمى في آخر عمره بماء نزل في عينيه ، ومات بعلة الاستسقاء .
* هارون بن موسى الأشبونى « 2 » :
كان من شيوخ الأطباء وأخيارهم مؤتمنا مشهورا بأعمال اليد ، وخدم الناصر والمستنصر بصناعة الطب .
* محمد بن عبدون الجيلى العدوي « 3 » :
رحل إلى المشرق سنة تسع « 4 » وأربعين وثلاثمائة ، ودخل البصرة ولم يدخل بغداد ، وأتى مدينة فسطاط مصر ودبر مارستانها ، ومهر بالطب ونبل فيه ، وأحكم كثيرا من أصوله ، وعانى صناعة المنطق عناية صحيحة ، وكان شيخه فيها " أبو سليمان محمد بن طاهر بن بهرام " ، السجستاني البغدادي ، ورجع
هامش
( 1 ) انظر طبقات الأطباء والحكماء لابن جلجل : 111
( 2 ) في و : الأسونى ، وانظر في ترجمته : طبقات الأطباء والحكماء لابن جلجل : 112 ، وفيه هارون ابن موسى الأشونى .
( 3 ) انظر في ترجمته طبقات الأطباء والحكماء لابن جلجل : 115 ، طبقات الأمم لصاعد الأندلسي : 196
( 4 ) في طبعة مولر : سبع .