* أحمد بن حكم بن حفصون « 1 » :
كان طبيبا عالما جيد القريحة ، حسن الفطنة ، دقيق النظر ، بصيرا بالمنطق ، مشرفا على كثير من علوم الفلسفة ، وكان متصلا بالحاجب جعفر الصقلى « 2 » ، ومستوليا على خاصته ، فأوصله بالحكم المستنصر باللّه ، وخدمه بالطب إلى أن توفى الحاجب " جعفر " فأسقط حينئذ من ديوان الأطباء ، وبقي مخمولا ، إلى أن توفى ومات بعلة الإسهال .
* أبو بكر أحمد بن جابر « 3 » :
كان شيخا فاضلا في الطب ، حليما عفيفا ، وخدم المستنصر باللّه بالطب ، و ( أدرك ) « 4 » صدرا من دولة المؤيد ، وكان أولاد الناصر ( جميعهم يعتمدون ) « 5 » على تعظيمه وتبجيله ومعرفة حقه ، وكان وجيها عندهم مؤتمنا . ( وكذلك عند الرؤساء .
وكان أديبا فهما ، وكتب كتبا كثيرة في الطب والمجامع والفلسفة ، وعمر زمانا طويلا ) « 6 » .
هامش
( 1 ) انظر في ترجمته : طبقات الأمم لصاعد الأندلسي : 189 ، طبقات الأطباء والحكماء لابن جلجل : 110
( 2 ) في طبعة مولر : الصقلبى .
( 3 ) في و : بن أحمد .
وفي طبقات الأطباء والحكماء لابن جلجل : أبو بكر أحمد بن جابر . ص 110
( 4 ) ما بين الخاصرتين إضافة من طبعة مولر .
( 5 ) ما بين الخاصرتين إضافة من طبعة مولر .
( 6 ) ما بين الخاصرتين ساقط من و .