( كثير من كتبه ) « 1 » ، وقد ذكر من ذلك جملا في باب مفرد من كتابه « 2 » " الحاوي " ، وفي كتابه في سر الطب .
ومما يحكى عنه من بديع « 3 » وصفه وجودة استدلاله ، قال القاضي أبو علي " المحسن « 4 » بن علي بن أبي الفهم « 5 » التنوخي " ، في كتاب الفرج بعد الشدة :
حدثني " محمد بن علي بن الخلال البصري " ، ( أبو الحسين أحد أمناء القضاة ، قال ) « 6 » : حدثني بعض المتطببيين « 7 » الثقات ، أن غلاما من بغداد قدم الري ، وهو ينفث الدم ، وكان لحقه ذلك في طريقه ، فاستدعى أبا بكر الرازي المتطبب « 8 » المشهور بالحذق ، وصاحب الكتب المصنفة ، فأراه ما ينفث ووصف ما يجد ، فأخذ الرازي « 9 » مجسه ورأى قارورته ، واستوصف حاله منذ بدأ ذلك به ، فلم يقم له دليل على سل ولا قرحة ، ولم يعرف العلة ، فانتظر الرجل ليتفكر في الأمر ، فقامت على العليل القيامة ، وقال : هذا يأس لي من الحياة لحذق المتطبب وجهله بالعلة ، فازداد ما به ، وولد الفكر للرازي أن عاد إليه فسأله عن المياه التي شربها في طريقه ، فأخبره أنه قد شرب من مستنقعات الأرض « 10 » وصهاريج .
فقام في نفس " أبى بكر محمد بن زكريا الرازي " ( المتطبب الرأي ) « 11 » ،
هامش
( 1 ) ساقط في ه .
( 2 ) في أ : كتاب .
( 3 ) في أ ، طبعة مولر : بدائع .
( 4 ) في أ ، ب : الحسن .
( 5 ) في طبعة مولر : أبى الجهم ، والأصح : أبى الفهم .
( 6 ) ساقط في طبعة مولر .
( 7 ) في أ : أهالي الطب ، في طبعة مولر : أهل الطب .
( 8 ) في أ ، طبعة مولر : الطبيب .
( 9 ) ساقط في أ ، طبعة مولر .
( 10 ) ساقط في أ .
( 11 ) ساقط في ه .